تهديدات جيش الفتح بدخول حلب حرب نفسية لا أساس لها على الأرض

الجماعات المسلحة في حلب تهدد بدخول المدينة بعد إنشائها جيش الفتح من الفصائل المسلحة في الريف والمدينة، تهديداتٌ يؤكد قادةٌ ميدانيون أنها تأتي استكمالاً لحرب نفسية تستهدف أهالي المدينة في ظل عجز المسلحين عن فتح جبهة قتال جديدة إلى جانب إدلب.

الجيش السوري يؤكد أن تهديدات جيش الفتح عبارة عن حرب نفسية

لا اختراق ولا تثبيت نقاط لداعش في المدينة الصناعية شمال شرق حلب، هجوم داعش على جبهة المقبلة والطعانة فشل والمدينة الصناعية في قبضة الجيش السوري.

الجيش السوري صد الهجوم وأبعد مسلحي داعش عن إمكانية الوصول إلى حلب المدينة التي تعيش أيضاً على وقع تهديدات أخرى تطلقها الجماعات المسلحة المنضوية تحت تشكيل "جيش الفتح" في حلب.

يقول قائد ميداني في جبهة المقبلة "في اليومين الماضيين شهدت المنطقة هجوماً كبيراً من تنظيم داعش الإرهابي، وتصدى لها الجيش السوري، ونحن جاهزون في كل وقت لصد هذه الهجمات".

بالمدافع والأسلحة الثقيلة ومئات المقاتلين حاول داعش الهجوم على نقاط الجيش السوري، الذي يقول قادته الميدانيون إن جبهات المدينة تعيش أهدأ أيامها، لولا هجوم تنظيم داعش الأخير.

يقول قائد ميداني آخر "أعداد المسلحين المتواجدين على الجبهة الشمالية الشرقية قليلة جداً وكل ما يذاع في القنوات المغرضة هو حرب نفسية فقط لا غير، وأعتقد أن سببه المعارك القائمة في إدلب".

مصادر الرصد لتحركات الجماعات المسلحة أكدت للميادين أن ادعاءات "جيش الفتح" في تشكيل قوة تقارب العشرين ألف مقاتل تعد ضرباً من الخيال، المتابعون للشأن الميداني في حلب يرون بتهديدات "جيش الفتح" حرباً نفسية لضرب معنويات الشارع الحلبي...

يقول حسام العلي المراسل الحربي "المجموعات المسلحة ومنذ شهر نيسان قامت بتضخيم إعلامي وشن حرب نفسية من أجل كسر صمود الشارع الحلبي".

تهديدات تأتي في ظل خشية المسلحين من أن يستغل الجيش السوري قلة أعدادهم للتحرك على الجبهات الشمالية لإحكام الطوق على المدينة ولكسر الحصار عن نبل والزهراء.