متطوعون ومتطوعات في كتائب حزب البعث في الحسكة لقتال داعش

تشهد محافظة الحسكة شمال شرق سوريا تزايداً في أعداد الفصائل المسلحة التي تظهر كجهة مساندة وداعمة للجيش السوري، فإلى جانب الدفاع الوطني والمغاوير تقدم مئات الشبان للتطوع في حزب البعث، وبدأوا دورات تخصصية وتدريبات خاصة.

60 فتاة بين 400 متطوع تم تخريجهم في الحسكة

هي تدريبات نوعية وتخصصية نظمها حزب البعث للمنضمين إلى صفوف كتائبه التي تدافع عن قرى وبلدات محافظة الحسكة إلى جانب الجيش السوري.

المتطوعون نفذوا رماية بالذخيرة الحية في أحد معسكرات الحزب، ليجري بعدها تخريج دورة جديدة للكتائب بعدد يزيد على 400 متطوع، من بينهم 60 فتاة، سوف يلتحقون بمراكز عسكرية، على أن يلتحق قسم كبير منهم في خطوط التماس الأولى ضد التنظيمات المتشددة.

حمل السلاح والقتال على الجبهات لم يقتصر على الشباب فقط، فالفتيات السوريات شاركن الرجال في ساحات المعارك وحملن السلاح لحماية المدن والبلدات والقرى، كما شاركن في عمليات قتالية هجومية ودفاعية، إضافة إلى مهمات التذخير والطبابة في الخطوط الخلفية للجيش.

تقول إحدى المتطوعات في كتائب الحزب "شاركنا في أكثر من معركة وحققنا النصر فيها، وحررنا عدد من المناطق، وسنبقى حتى نهاية المعركة".

بينما يقول متطوع في الكتائب "أتينا لنتطوع من أجل الدفاع عن أرضنا من دنس الإرهاب والقضاء على المجموعات الإرهابية التي خرّبت اقتصاد البلد وحاولت تدميره".

يؤكد المقاتلون أنه وبعدما ضاقوا ذرعاً بممارسات المجموعات التكفيرية التي عبثت بالبلد وبأهله، عزموا على مواجهتها بالسلاح، اندفاع أهالي الحسكة للقتال إلى جانب الجيش أدى أخيراً إلى استعادة السيطرة على مناطق واسعة من أرياف المحافظة.