الجيش السوري يتقدم في بلدة الكفير المطلة على مدينة جسر الشغور

تستمر عمليات الجيش السوري في جسر الشغور شمال غرب سوريا، بغية التقدم باتجاه المدينة الواقعة غرب إدلب، لفك الحصار عن القوات المرابطة في المستشفى الوطني.

القوات السورية باتت تطل على المدينة وتعمل لفك الحصار عن المشفى الوطني فيها (أ ف ب)

تمكن الجيش السوري من اقتحام تحصينات مسلحي "جيش الفتح" التابع لجبة النصرة في بلدة الكفير جنوب جسر الشغور، ونجح في السيطرة على مساحة كبيرة منها بعد معارك عنيفة حاول فيها المسلحون منع الجيش من التقدم في البلدة، لقربها من مدينة جسر الشغور.

يقول أحد القادة الميدانيين في الجيش السوري "نحن الآن في قرية الكفير في ريف جسر الشغور، تحيط بها تلة الشيخ إلياس وتلة العلاوي، والمنشرة ومعمل السكر، وقريبة جداً من جسر الشغور وبلدة اشتبرق، وتنبع أهمية القرية من قربها من جسر الشغور".

سيطرة الجيش السوري على مساحة واسعة من بلدة الكفير تعني أنه أصبح على مسافة أقل من كيلومترين من المستشفى الوطني المحاصر.

كاميرا الميادين تمكنت من رصد المستشفى الوطني المحاصر من النقاط التي تقدم فيها الجيش السوري في بلدة الكفير، إضافة إلى رصد المدينة نفسها، ما ساعد الجيش على تأمين التغطية بسلاح المدفعية للمستشفى، وعلى استهداف تجمعات المسلحين في محيطه.

المسلحون يحاولون تنفيذ هجمات لمنع الجيش من السيطرة على الكفير، والوصول إلى البوابة الجنوبية لمدينة جسر الشغور، فالوصول إلى هناك يعني تخفيف الضغط على نحو كامل عن المستشفى، وإمكانية إيصال الإمداد للقوات المحاصرة فيه.

وتطل بلدة الكفير أيضاً على قرية اشتبرق التي ارتكبت فيها فصائل "جيش الفتح" مجزرة بحق المدنيين، وعلى بلدة غانية، وبالتالي بالإمكان رصد الطريق الواصل بين هذه القرى ومدينة جسر الشغور فيها.