التقدم في القلمون وجسر الشغور أفشل حرب الشائعات التي مورست على السوريين

حرب إعلامية غير مسبوقة يتعرض لها السوريون بالتزامن مع تقدم المسلحين في إدلب وجسر الشغور، السوريون استوعبوا تلك الحرب وخصوصاً مع تقدم الجيش السوري في القلمون واستعادته زمام المبادرة شمالاً.

الشعب السوري تجاوز مرحلة الشائعات ويعيش حياته بشكل طبيعي

تشتعل الجبهات في إدلب وجسر الشغور وقبلها في بصرى الشام، فتشتعل جبهات أخرى ليست أقل خطورةً.. دفق إعلامي يستهدف كل شيء، من تفاصيل المعيشة اليومية، إلى غياب شخصيات سياسية وأمنية وحتى استهداف العاصمة، حرب شائعات أربكت، لكنها لم تصمد طويلاً، كما يقول سوريون.

عشرات الفضائيات العربية ومئات المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي لعبت دوراً كبيراً في تأجيج تلك المخاوف، منصات حرب لجمها استيعاب الجيش السوري صدمة إدلب واستعادة زمام المبادرة في أكثر من جبهة، وخصوصاً في الغوطة الشرقية والقلمون.

يقول خالد المطرود مدير مركز البوصلة للدراسات "مر على الشارع السوري أقصى من هذه المرحلة، منذ بداية الأزمة وحتى اليوم ونحن نسمع عن زلزال حوران وبركان دمشق وعمليات في حمص وحلب واللاذقية وغيرها، لكن الشعب السوري لن تنطلي عليه مثل هذه المؤامرات والمخططات".

بينما يقول إلياس مراد رئيس اتحاد الصحافيين "غرفة التخطيط للعدوان على سوريا تعتمد مسألتين أساسيتين؛ اللأأولى التحرك الحربي والقتالي والقصف من المسلحين والإرهابيين، وهناك أيضاً الأهم وهو التضليل عبر الإشاعات والأقاويل".

حدة الشائعات تراجعت، الحياة في العاصمة تسير وفق إيقاعها الاعتيادي، يتابع السوريون حياتهم وأعمالهم، ويرنون إلى أيام أفضل، وإن تأخرت عليهم كثيراً.