الأمم المتحدة تدعو التحالف السعودي إلى وقف استهداف مطار صنعاء والسنغال تنضم للتحالف

الأمم المتحدة تدعو التحالف السعودي إلى وقف غاراته في اليمن إفساحاً في المجال أمام وصول المساعدات الإنسانية معربة عن قلقها من التقارير التي تتحدث عن استخدام التحالف قنابل عنقودية. في غضون ذلك السنغال تعلن الانضمام إلى التحالف في اليمن من خلال 2100 جندي وتعلل القرار بأنه لـ"حماية المقدسات الإسلامية".

تواصل الغارات على اليمن (أ ف ب)
تواصل الغارات على اليمن (أ ف ب)

دعت الأمم المتحدة التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن إلى وقف استهداف مطار صنعاء للسماح بوصول المساعدات الانسانية. الطائرات السعودية كانت قد أغارت على مطار العاصمة ما أدى إلى استشهاد وجرح عدة اشخاص واحتراق طائرة شحن. كما شنت الطائرات السعودية ست غارات على شبكات الاتصالات في جبل القفل والعبلا بصعدة في ظل تواصل القصف المدفعي السعودي على المناطق الحدودية.

وفي عدن شهد مدخل مدينة التواهي معارك هي الأعنف بين الجيش وأنصار الرئيس عبد ربه منصور هادي ترافقت مع قصف الطائرات الحربية مواقع للجيش في جولة الكهرباء، وفق ما افاد به مراسل الميادين.
وقد أفادت مصادر محلية بأن عدداً من القتلى في صفوف الجانبين سقط في المعارك الدائرة في الأطراف الشرقية لمدينة التواهي.
معارك عنيفة في عدة أحياء بعدن وطائرات التحالف السعودي تقصف مواقع للجيش في المدينة، الجماعات المسلحة تواصل قصف الأحياء السكنية في حلب وارتفاع حصيلة الضحايا إلى ثمانية شهداء و40 من المدنيين.
  
وفيما تتواصل الغارات على اليمن أعلنت السنغال انضمامها إلى التحالف في اليمن من خلال إرسال 2100 جندي. وقال وزير الخارجية السنغالي مانكير ندياي "إن الخطوة تأتي لحماية المقدسات الإسلامية وهي نبعت من إدراك حجم الانقلابات
الجيو سياسية التي يمكن أن تنتج عن تدهور الوضع على الأرض" على حد تعبيره. ولفت ندياي إلى "أنه تم الاتفاق على تفاصيل الانتشار بين هيئتي أركان القوات المسلحة في البلدين".

من جهة ثانية أعرب الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن القلق من التقارير عن استخدام التحالف الذي تقوده السعودية القنابل العنقودية. الناطق باسم الخارجية الأميركية جيف راتكي لفت إلى أن واشنطن تفحص مضمون تقرير "هيومن رايتس واتش" بشأن استخدام قوات التحالف السعودي قنابل عنقودية محرمة في اليمن.

وأشار راتكي إلى أن الولايات المتحدة لا تزال على موقفها الداعم للسعودية في اليمن وقرار مجلس الأمن الدولي، وأن مسألة القوات البرية تخص السعودية وهي مخولة التعليق عليها. وذكر أن وزير الخارجية جون كيري سيزور الرياض يومي السادس والسابع من أيار/ مايو الجاري لبحث عددٍ من القضايا ذات الاهتمام المشترك مع دول مجلس التعاون.