نزوح الطواقم الطبية بعد إستهداف المستشفيات في صنعاء

نزح مئات من أفراد الكادر الطبي الخارجي من اليمن بعد تكثيف غارات التحالف ضرباتها على صنعاء وإستهدافها أحد المستشفيات. ويقول الأطباء إن ذلك النزوح أثر سلباً على المرضى.

نقص هائل في الطواقم الطبية في صنعاء (الصورة من أ ف ب)

يكثف التحالف غاراته على اليمن وتزداد معه حركة نزوح المواطنين هرباً من الصواريخ.

المستشفيات لم تعد مكاناً آمناً بعد إستهداف الغارات أحد المستشفيات. المئات من الكوادر الطبية قرروا ترك أعمالهم والنزوح نحو أماكن أكثر أمناً.

لا يتعدى عدد العاملين من الأطباء والممرضين العشرات في صنعاء. وجلهم من الجنسية الهندية. يؤكدون أن الواجب الإنساني هو السبب الوحيد لبقائهم هنا تحت نيران غارات التحالف.

ضغط هائل يتعرض له الأطباء والممرضون. الجرحى والحالات الحرجة يتدفقون بالعشرات، بما يفوق قدرات الطواقم الطبية في العاصمة.

ولأن الحال أصبح كذلك، فاليمن في ظل هذا قد يدخل في مأزق إنساني لن يستطيع أحد الخروج منه يقول مراقبون.