أزمة طبية في المشافي اليمنية بسبب منع وصول المساعدات الإغاثية

في ظل استمرار الغارات السعودية ومع ارتفاع أعداد الشهداء والجرحى، أزمةٌ طبيةٌ تلوح في المستشفيات اليمنية بسبب نقص المستلزمات الضرورية ومنع وصول المساعدات الإغاثية من الخارج.

المشافي تعاني من نقص حاد بأدوية التخدير اللازمة للعمليات (أ ف ب)

على وقع هدير طائرات التحالف ينزف اليمن، وخصوصاً المناطق المدنية التي تستهدفها الضربات بكثافة؛ شهداء أضحت المستشفيات عاجزةً عن استقبال جثامينهم، وجرحى يئنون بحثاً عن علاجهم، إن وجدوا إلى المشفى طريقاً.

يقول محمد علون مشرف عام في مركز الطوارئ بمستشفى الثورة "نحن نعتبر المستشفى المرجعي، لكن هناك مستشفيات الآن تستقبل كل الحالات، ونحن استقبلنا في هذا الأسبوع 50 حالة من جراء القصف".

ما يزيد من الأزمة افتقار المستشفيات إلى المستلزمات الطبية الضرورية؛ بسبب الحصار المفروض على البلد.

يقول عبد اللطيف أبو طالب المدير العام المساعد لهيئة مستشفى الثورة "لا نملك أدوية تخدير لإجراء العمليات، وهذا الوضع الذي نحن فيه الآن هو وضع كله عمليات جراحية، في مختلف الأقسام".

أما معاناة الجمعيات الطبية كالهلال الأحمر فتبدو واضحةً في استهداف الغارات لطواقمها الطبية.

يقول أحمد الجماعي أحد أفراد طاقم جمعية الهلال الأحمر اليمني "بعد أن استشهد 3 متطوعين، بتنا نخاف على متطوعينا من أن يصيبهم أي أذى، ومع ذلك يتابع المتطوعون عملهم".