الإشتباكات مستمرة في عدن و"أنصار الله" يرفضون الحوار في المغرب

الإشتباكات متواصلة في عدن مع استعادة الحراك الجنوبي السيطرة على المطار، واشتباكات عنيفة بين القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي والجيش اليمني في زنجبار، ومراسل الميادين يفيد بأن "أنصار الله" رفضوا نقل الحوار إلى المغرب، حيث سيعلن المبعوث الأممي جمال بن عمر المكان الجديد له قريباً.

الإشتباكات مستمرة في مدينة عدن
الإشتباكات مستمرة في مدينة عدن

تواصلت  الإشتباكات في عدن حيث استعاد عناصر من الحراك الجنوبي السيطرة على المطار في ساعة متأخرة من الليلة الماضية فيما وصل الجيش اليمني إلى منطقة دار سعد.

إلى ذلك، ارتفعت حصيلة انفجار مخزن الأسلحة في جبل حديد إلى أكثر من مئة وأربعة عشر قتيلاً ومئة وخمسة وثلاثين جريحاً.

وفي زنجبار تدور اشتباكات عنيفة بين الجيش والقوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي.
واشار مراسل الميادين إلى تقدّم الجيش واللجان الشعبية من محور العند إلى منطقة صبر ووصولها إلى مسافة خمسة عشر كيلومتراً من عدن. وأعلن مصدر صحفي في اليمن أن الجيش سيطر على مدينة فيحان الإستراتيجية الهامة التي تبعد عن عتق عاصمة محافظة شبوة بحدود 200 كيلو متراً.
وتحدث مراسل الميادين عن  تدهور الوضع الإنساني في عدن، حيث وجهت والمستشفيات  نداء للتبرع بالدم.

ودخلت بارجة حربية صينية ميناء عدن لإجلاء الرعايا الصينيين منها، وعدد من الدبلوماسيين الأجانب.
على الصعيد السياسي، أفاد مراسل الميادين أن "أنصار الله" رفضوا نقل الحوار إلى المغرب، وأن المبعوث الأممي جمال بن عمر سيعلن المكان الجديد له قريباً.من جهته وصف وكيل وزارة الخارجية الإيرانية مرتضى سرمدي ما يقع تجاه اليمن بالخطأ الاستراتيجي الكبير.

واضاف أن الهجوم على حركة يمنية قوية تتمتع بقاعدة شعبية عريضة سيؤدي الى تفاقم التطرف والإرهاب على الصعيد الإقليمي.

واعتبر سرمدي أن الاعتداء العسكري السعودي على اليمن تصرفٌ عبثي لن يحقق للمعتدين أي نتيجة، لذلك لا بد من الإسراع لوقف الهجمات على اليمن واستئناف الحوار بين مختلف المجموعات السياسية فيه.

 إلى ذلك، وصف الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح الغارات الجوية السعودية على اليمن بالبربرية، وبأنها ترمي إلى تحريك الفوضى.ودعا صالح الامم المتحدة ودول الخليج الى اخراج اليمن من أزمته وإلى وقف الهجمات ضده.

وشدد على أهمية عودة جميع الأطراف إلى طاولة الحوار لحفظ سيادة اليمن ومنْع أي تدخّل خارجي فيه.