أوبراين يطالب بوقف المعاناة السورية ودي مستورا قلق من تمدد النصرة في إدلب

مساعد الأمين العام للشؤون الانسانية ستيفن أوبراين يحث في آخر إحاطة له أمام مجلس الأمن الدولي على وقف المعاناة السورية ويقول إن عدد القتلى في الرقة يتم بمعدل 27 يومياً مشيراً إلى أن حماية المدنيين يجب أن تأتي على رأس الإهتمامات كما يحث التحالف الدولي ضد داعش على مراعاة أوضاع المدنيين في الرقة ودير الزور. بدوره يشدد المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا على وجوب كل الأطراف حماية المدنيين في العمليات العسكرية ضد الإرهاب. كما يعلن عن أنه سيتم الدفع نحو عقد مؤتمر الرياض 2 في تشرين أول/ أوكتوبر لجمع المعارضة بهدف الدخول في مفاوضات هادفة.

 مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية ستيفن أوبراين: حثكم على وقف المعاناة السورية
مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية ستيفن أوبراين: حثكم على وقف المعاناة السورية

حثّ مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين جميع الأطراف السورية على وقف المعاناة الإنسانية في هذا البلد.


وفي آخر إحاطة له أمام مجلس الأمن الدولي اعتبر أوبراين أن "النزاع استهلك الجميع لسبع سنوات، وأن العالم يستطيع تقديم أداء أفضل"، واصفاً العام الأخير من الأزمة السورية بأنه "الأكثر فظاعة" بالنسبة لعدد الضحايا في سوريا، كما دعا المجلس إلى إحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية ودعا أيضاً سوريا إلى السماح للجنة التحقيق الدولية بدخول سوريا.


ورحب أوبراين بنتائج مباحثات أستانة والتهدئة التي حصلت على إثر اتفاق مناطق التهدئة.
وكشف أوبراين عن أن 271 ألف سوري هجّروا من الرقة إلى محافظات أخرى نتيجة القتال والغارات على مناطق داعش، "كما أن هناك أكثر من 30 مدنياً قتلوا في حي السخاني في الرقة الأسبوع الماضي، وأن التقديرات تشير إلى أن عدد القتلى في الرقة يومياً يتجاوز الـ 27"، مطالباً التحالف الدولي بقيادة واشنطن بمراعاة أوضاع المدنيين في الرقة التي يشن التحالف غارات يومية عليها. 

أما فيما يخص مدينة إدلب فقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة إن "مليون نازح باتوا في إدلب والوضع بات خطراً عليهم، حيث تقاتل جبهة النصرة التنظيمات الأخرى هناك للسيطرة على المحافظة"، مبدياً قلقه من تحركات النصرة في هذا الإتجاه.


دي مستورا: بعد تحرير دير الزور والرقة هناك أمل كبير في عدم ظهور داعش مجدداً

بدوره تحدث المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا عن محادثاته في طهران وباريس وقبلها كان نائبه رمزي عز الدين رمزي نائب في موسكو وهو الآن في السعودية بهدف عقد جولة محادثات جديدة. كما عرض أفكاره حول الخطوات اللاحقة بشأن الإرهاب والعملية السياسية.


وقال دي مستورا إنه "متشجع للهدوء في الجنوب الغربي لسوريا وبالعمل مع الأردن وأميركا وروسيا"، وأضاف "إننا قلقون من القصف والغارات في محافظة حمص، كما من الوضع في إدلب لا سيما بعد سيطرة جبهة النصرة على مناطق من التنظيمات أخرى". 
وتابع المبعوث الأممي إن "القوات السورية تمضي نحو دير الزور، والجيش اللبناني أبعد داعش عن لبنان"، مشدداً إنه على كل الأطراف حماية المدنيين في العمليات العسكرية ضد الإرهاب.


وقال إن "المعارضة وممثلوها الذين دعوا إلى مباحثات جنيف بالمنصات الثلاث لديهم عمل مهم وأهمه تعزيز الوحدة والتوافق". وأضاف "الوقت ضيّق ولا يجوز التفريط به"، شاكراً السعودية على مبادرتها بتكثيف لقاءات المعارضة. كما أكد على العمل معها في سبيل جمع المعارضة. 

وأشار إلى أن مصلحة الحكومة والمعارضة الدخول في مباحثات جدية، لكون المكاسب العسكرية لا تحقق السلام، مشدداً على أهمية تحديد شكل سوريا المستقبل. 


وأردف دي مستورا قائلاً "روسيا وإيران وتركيا والولايات المتحدة ومصر وغيرها يجب أن يواصلوا العمل للوصول إلى التهدئة، وسأشارك في مباحاثات الأستانة للمساعدة وعلينا إيجاد وسائل خلاقة لتطبيق القرارات الدولية وأتوقع أن تشهد الجمعية العامة مشاورات جانبية لدفع العملية السياسية".

وأعلن دي مستورا عن أنه سيتم الدفع نحو عقد مؤتمر الرياض 2 في تشرين أول/ أوكتوبر لجمع المعارضة بهدف الدخول في مفاوضات هادفة.

وقال إنه "بعد تحرير دير الزور والرقة هناك أمل كبير في عدم ظهور داعش مجدداً".