اتفاق مبدئي بين الحكومة الفنزويلية والمعارضة

اتفاق مبدئي بين الحكومة الفنزويلية والمعارضة برعاية الفاتيكان حول قضايا تتعلق بمجالي الانتخابات والمساعدات الخارجية، والجانبان يتعهّدان بالانسحاب من المحادثات إذا لم تجر الحكومة استفتاء في حكم الرئيس نيكولاس مادورو.

المحادثات في فنزويلا تجري برعاية الفاتيكان
المحادثات في فنزويلا تجري برعاية الفاتيكان

توصلت الحكومة والمعارضة في فنزويلا إلى اتفاق مبدئيّ في مجالي الانتخابات والمساعدات الخارجية في إطار حوار يدعمه الفاتيكان.
وقال جورج رودريغيز مدير الحزب الاشتراكيّ الحاكم إنه تمّ الاتفاق على تشجيع العمل السياسيّ،  وعلى إعلاء المصالح العامّة على الخلافات المشروعة.
 وسيلتقي الجانبان مجدّدا في السادس من شهر كانون الأول/ ديسمبر المقبل بعدما كانت المعارضة  قد تعهّدت بالانسحاب من المحادثات إذا لم تجر الحكومة استفتاء في  حكم الرئيس نيكولاس مادورو.


وفي ختام هذه الجولة لم يبد أي من الجانبين تفاؤله مع إصرار المعارضة على إجراء استفتاء بشأن استمرار الرئيس نيكولاس مادورو في السلطة وعدم إظهار الحكومة الاشتراكية أي إشارة تذكر للموافقة على ذلك.
وكانت الحكومة وفي إطار إظهار حسن النوايا قد أفرجت عن مجموعة صغيرة من ناشطي المعارضة المسجونين في أعقاب بدء المحادثات الأسبوع الماضي فيما أجلّت المعارضة من جانبها محاكمة سياسية في الكونغرس لمادورو وألغت مسيرة إلى قصر الرئاسة.

ولكن خسيوس توريالبا الأمين التنفيذي لائتلاف الوحدة الديمقراطية المعارض قال قبل الاجتماع يوم الجمعة الماضي إن "خصوم مادورو مستعدون لاستئناف المواجهة.. الهدنة انتهت والقادم هو النضال.. لا يوجد تناقض بين النضال والحوار".

وكان برلمان فنزويلا الذي تهيمن عليه المعارضة اتهم مادورو بـ"الانقلاب" عبر تعليق إجراءات الاستفتاء في إقالة رئيس الدولة، ودعت الجمعية الوطنية المجتمع الدولي إلى "تفعيل آليات يمكن أن تعيد الديمقراطية إلى البلاد" كما قالت.