لبنان: مخيم للاجئين السوريين قاطنوه من الأطفال والنساء وكبار السن

يعيش النازحون السوريون في مخيم كترمايا في جبل لبنان وضعاً مأساوياً صعباً مع غياب المساعدات بشتى أنواعها، مخيم يختلف عن غيره من المخيمات في البلد فسكانه من الأطفال والأرامل والكبار في السن والمرضى فقط.

معاناة النازحين زادتها الإجراءات اللبنانية الأخيرة الخاصة بتجديد الإقامات

يغيب عن مخيم كترمايا جيل الشباب، أمر تلاحظه بمجرد أن تطأ قدماك أرضه، أطفال، نساء، كبار في السن، ومرضى، هؤلاء هم سكان المخيم.

لا وجود لشباب كانوا في الأصل آباء أو معيلين لأهاليهم، قتلوا في الحرب في سوريا، وتركوا خلفهم أيتاماً، أرامل، وأهالي يعيشون الحسرة.

المعاناة القاسية ترتسم على الوجوه، الخيم تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، الحاجات كبيرة ومتعددة، صرخات الاستغاثة تعلو، إلا أن صداها لا يسمع، فالآذان غير صاغية.

الهموم هنا تتوزع بين جيلين لا حول لهما ولا قوة، هم هربوا من الموت ليجدوا أنفسهم أمام بوابة المجهول، خاصة بعد قرار الأمن العام اللبناني الذي فرض على كل فرد كبير أو صغير دفع 200 دولار لتجديد الإقامة كل 6 أشهر.

أحلام الأطفال في المخيم لم تعد محصورة بلعبة أو أرجوحة، فقد باتت الكوابيس رفيقة ليلهم.