الأردن: ناشطون يضغطون على النواب لإسقاط "حكومة التطبيع"

نشطاء في مجموعة "الأردن تُقاطع" تطلق حملة ضغط على نواب البرلمان الأردني قبيل جلستهم الأولى في السابع من الشهر الجاري لاستيضاح مواقفهم من صفقة الغاز الإسرائيلية مع الأردن والتي تبلغ قيمتها 10 مليارات دولار أميركي، ومطالبتهم بحجب الثقة عن الحكومة الأردنية التي أقرّت الصفقة.

مجموعة "الأردن تقاطع" تطلق حملة ضغط شعبية على نواب البرلمان الأردني
مجموعة "الأردن تقاطع" تطلق حملة ضغط شعبية على نواب البرلمان الأردني

أطلق نشطاء مجموعة "الأردن تُقاطع" حملة "أنا اتصلت..دورك" للضغط على نواب البرلمان الأردني قبيل جلستهم الأولى في السابع من الشهر الجاري لاستيضاح مواقفهم من صفقة الغاز الإسرائيلية مع الأردن والتي تبلغ قيمتها 10 مليارات دولار أميركي.

وقد نشر الموقع الإلكتروني لمجموعة "الأردن تقاطع" قائمة بأسماء النواب وأرقام هواتفهم ودعا الناشطين للاتصال بهم أو إرسال رسائل لهم بهدف استيضاح موقفهم من "صفقة العار" كما يُسميها الناشطون الأردنيون، ومطالبتهم بحجب الثقة عن "حكومة التطبيع" والتأكيد على أن البرلمان يجب أن يتولى واجبه في الدفاع عن "أمن ومصلحة الأردن" وفق ما جاء في إعلان المجموعة.

وطالبت المجموعة الناشطين إبلاغ النواب بالموقف الشعبي الرافض للاتفاقية من "منطلق استراتيجي واقتصادي وسياسي وأخلاقي" وأنّ الشعب الأردني عمل ضد الصفقة بشكل مستمر منذ عامين وكان قد صوت المجلس السابق ضد الاتفاقية بالأغلبية، ومع ذلك، فإن الحكومة "ضربت بعرض الحائط الرفض الشعبي" ورفض مجلس النواب السابق وأعطت الموافقة للشركة الوطنية بتوقيع هذه الاتفاقية.


وحتى لحظة كتابة هذا الخبر فقد قام عشرات الأردنيين بالاتصال مع 130 نائباً وتم لقاء بعضهم شخصياً في مجلس النواب، 31 منهم رفضوا الصفقة مع الاحتلال بشكل صريح، 36 رفضوا إبداء أيّ رأي واضح من الاتفاقية أو تهرّبوا من اتخاذ موقف واضح، وكان محور حديثهم أنّ موقفهم من الاتفاقية مرتبط بشروط الاتفاقية وتبريرات الحكومة لها.

وقد أيّد 4 نواب الصفقة مع إسرائيل بشكل صريح.

وبحسب الحملة فإنّ 59 نائباً لم يتمكن الناشطون من التواصل معهم رغم المحاولات المتكررة للاتصال بهم.


وقد دعا الناشطون إلى الاستمرار بالضغط على النواب من الفئتين المؤيدة والذين لم يتخذوا موقفاً واضحاً تجاه الاتفاقية، ونشر الناشطون أسماء النواب ومواقفهم بشكل صريح على مواقع التواصل الاجتماعي كجزء من الضغط على البعض منهم خاصة المؤيدين لاتفاقية الغاز مع إسرائيل.

وأسبوعياً ينظّّم الناشطون الأردنيون والحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني "غاز العدو احتلال" مسيرات رافضة لاتفاقية الغاز واستنكاراً لتحويل الأردن ومواطنيه إلى "رهائن بيد العدو".