ملاك خالد: هذا النصر يجب أن نحتفي به ونسميه باسمه

الصحافية والأستاذة الجامعية ملاك خالد تؤكد أن ما يفعله المقدسيون اليوم يعيد الاعتبار لحالة الانتفاضة، ويكشف الوجه الحقيقي للاحتلال من ناحية، والمواقف الحقيقية للدول العربية والإسلامية من ناحية أخرى، وتشدد على أن هذا النصر يجب أن نحتفي به ونسميه باسمه، مضيفة أن لا يمكن لأحد أن يستخف بما تستطيع أن تفعله الشعوب، الشعب الفلسطيني فاجأ الجميع

ملاك خالد: المقدسيون فاجأوا الجميع
قالت الصحافية والأستاذة الجامعية ملاك خالد إن "كرة الثلج تكبر وتتدحرج في مدينة القدس المحتلة، وما يفعله المقدسيين اليوم أنهم يعيدون الاعتبار لحالة كثير من الفلسطينيين، وخاصة في الضفة وغزة،فهم يتحدثون عنها بحنين للانتفاضة الأولى".

وأضافت خالد في حوار للميادين نت أن "الاحتلال حاول منذ البدء تفتيت الشعب الفلسطيني ووضعه ضمن كانتونات سياسية وجغرافية واجتماعية مختلفة، وبالتالي فإن المقدسيين كانوا يعيشون مع أنفسهم، هم لا يتبعون للسلطة الفلسطينية، والاحتلال يتعامل معهم حين يريد على أنهم مواطنين وفي أحيان أخرى على أنهم فلسطينيين، فوضع المقدسيين اليومي وضع صعب جداً".


وأشارت خالد إلى أن "أهل القدس والفلسطينيين بشكل عام وكل العرب، بحاجة بشدة ليشعروا أن هناك انجازاً بما نفعله مهما كان بسيطاً وصغيراً، ولكن يمكن أن نراكم عليه، هذا النصر يجب أن نحتفي به ونسميه باسمه".
وأكدت أن "صورة رفع العلم الفلسطيني بحد ذاتها انتصار، والإسرائيلي يعرف هذا جيداً، وفي الأمس كان الإسرائيليون في حالة عويل أن خسروا الهيكل".
ولفتت خالد إلى أن "صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي كانت تدعو أمس كل أهل 48 كي يتوجهوا للقدس، وأن يركنوا سياراتهم، والوصول سيراً على الأقدام في حال أغلق الاحتلال الطرقات للقدس، وهذا ما حدث فعلاً".
وأوضحت أن "ما فعله أهل القدس كشف الوجه الحقيقي للاحتلال من ناحية، وكشف الاصطفاف والمواقف الحقيقية للدول العربية والإسلامية من ناحية أخرى، فقد كان هناك نوع من التهويل عند بعض الدول العربية أن (إلا الأقصى)، والأقصى مسّ به ولم نرَ أحداً يتحرك".

وأكدت خالد أن "كل ما كانت تفعله الأنظمة العربية هو تمكين إسرائيل من رقبة الفلسطينيين، وكل حركات المقاومة".


وأصرت على أن "لا يمكن لأحد أن يستخف بما تستطيع أن الشعوب أن تفعله، والشعب الفلسطيني فاجأ الجميع".