3 شهداء في القدس ومواجهات بين الاحتلال والمصلين أمام باب الأسباط

استشهاد فلسطينيين في إطلاق نار، وقوات الاحتلال تغلق مستشفى المقاصد في المدينة بالتزامن مع اندلاع مواجهات بين قوات الاحتلال ومصلين أمام باب الأسباط في الأقصى، حيث منعت هذه القوات المصلين من دخول المسجد وحتى الوصول إلى أقرب نقطة منه، والمدن الفلسطينية المختلفة والقدس المحتلة تشهد تحركات شعبية رافضة للاجراءات الإسرائيلية في المسجد.

قوات الاحتلال تعتدي على المصلين والمجلس الوزاري الاسرائيلي المصغّر يقرر الإبقاء على البوابات الإلكترونية

استشهد 3 شبان فلسطينيين هم محمد شرف ومحمد أبو غنام ومحمد لافي في إطلاق النار عليهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.وذكرت مراسلة الميادين أن الإصابات التي تعامل معها الصليب الأحمر الفلسطيني وصلت إلى 450 إصابة منها 110 في القدس، بحسب آخر الاحصاءات.

وبعد محاصرة قوات الاحتلال لمستشفى المقاصد في القدس قامت بإغلاق قسم الاستقبال فيه  واستولت على المفاتيح وأخرجت الموظفين بالقوة منه وسط مناشدات الاطباء للتبرع بالدم ودعم الطواقم الطبية، في وقت أعلن الهلال الاحمر الفلسطيني عن إصابة نحو 200 فلسطيني برصاص إسرائيلي في القدس والضفة الغربية.


وأمام باب الأسباط في الأقصى أصيب العديد من الفلسطينيين بجروح في المواجهات التي اندلعتْ بينهم وبين قوات الاحتلال، التي منعت المصلين من دخول المسجد الاقصى لأداء الصلاة. 


واعتدت القوات الإسرائيلية على المصلين في منطقة رأس العامود شرق المسجد الأقصى بالقدس المحتلة، وفي منطقة وادي الجوز، في وقت تصدى فيه الفلسطينيون للاعتداءات الإسرائيلية عند حاجز قلنديا شمال المدينة.


كما منعتْ قوات الاحتلال طواقم الاسعاف والهلال الاحمر والمتطوعين من الوصول إلى المصابين وتقديم العلاج.


وتشهد المدن الفلسطينية المختلفة والقدس المحتلة بشكل خاص تحركات شعبية رافضة للاجراءات الإسرائيلية في المسجد الاقصى، حيث دعت مختلف الفصائل الفلسطينية إلى التحركات بعد أسبوع من الاعتداءات الإسرائيلية على الحرم القدسي والمصلين، والتي أصيب فيها عشرات الفلسطينيين.

وفي هذا السياق، قالت مراسلتنا إن جنود الاحتلال إعتدوا على فلسطينيين عند حاجز قلنديا العسكري بقنابل الغاز والرصاص المطاطي، بعد محاولتهم الصلاة عند الحاجز.


وفي الوقت الذي كشف فيه مدير مكتب الميادين في فلسطين المحتلة ان 15 الف جندي إسرائيلي يحاصرون مدينة القدس منذ ساعات الصباح الأولى، قالت مراسلتنا إن اليوم سيكون مصيرياً وقد يفجّر انتفاضة ثالثة. 
وقالت المراسلة إن المسيحيين في مدينة القدس إلى جانب المسلمين يقفون سداً منيعاً مقابل أي هجوم قد يحصل على المسجد، حيث ناشد مفتي القدس والديار الفلسطينية  الشيخ محمد حسين رجال الدين المسيحيين بأن يوصلوا قضيتهم إلى العالم.

وأعلن الشيخ حسين أن المسجد الأقصى أمانة في عنق كل العرب والمسلمين،  وأن الأوان آن  لكل العالم أن يلجم الإحتلال الإسرائيلي وممارساته ضد الشعب الفلسطيني.

 

 هذا وقد قررت السلطات الإسرائيلية إبقاء الاجراءات عند أبواب الأقصى، ومنع دخول الرجال ما دون الخمسين عاماً من العمر إلى البلدة القديمة.


و كانت سلطات الاحتلال صعدّت الموقف، وقرّر المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغّر الإبقاء على البوابات الالكترونية أمام مداخل المسجد الاقصى لتفتيش المصلّين قبل دخولهم الحرم القدسي للصلاة.


وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن عشرات الإصابات وقعت بعد قمع المصلين من أمام باب الأسباط في هذه اللحظات وطواقمنا تعمل على معالجه وإخلاء الإصابات من الموقع.


وتشهد مدينة القدس حالة من النفير والغليان عقب إجراءات الاحتلال ضد المدينة والمسجد الأقصى، خاصة بعد تثبيت سلطات الاحتلال للأبواب الإلكترونية أمام أبواب المسجد الأقصى.

وكانت الفصائل والقوى الفلسطينية دعت إلى مسيرات غضب ونفير عام في كافة أرجاء الأراضي الفلسطينية يوم غدٍ الجمعة، إسناداً لمدينة القدس والمسجد الأقصى.