لودريان من أبو ظبي: لا حل إلا خليجياً

وزير الخارجية الفرنسي ينهي جولته الخليجية في الإمارات ويلتقي ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد حيث بحث معه قضايا إقليمية ودولية والأزمة الخليجية، إضافة إلى سبل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، وفق ما ذكرت وكالة الإمارات "وام".

  • وزير الخارجية الفرنسي مع ولي عهد أبو ظبي ووزير الخارجية الإماراتي
أنهى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان جولته التي شملت أربع دول خليجية، الأحد واختتمها في الإمارات بهدف السعي إلى احتواء الأزمة القطرية.

واستقبل ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لودريان حيث أجرى معه محادثات رسمية. 

وأكد لودريان على أن حل الأزمة مع  قطر مرهون بالبيت الخليجي، وأن "لا حل إلا خليجياً". كما نوّه بدور السعودية في "مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف"، ورأى أن السعودية بينّت قدراتها القيادية في مكافحة الإرهاب.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات "وام"، أن لودريان بحث مع الشيخ محمد بن زايد، سبل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين دولة الإمارات وفرنسا. كما استعرض الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية.


وكان الوزير الفرنسي وصل العاصمة أبوظبي، قادماً من الكويت، التي تتوسط في الأزمة الخليجية، حيث أجرى محادثات مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح ووزير خارجيته الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، كما أجرى في جدة مباحثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ووزير الخارجية عادل الجبير.

وأكد لودريان دعم بلاده الكامل لجهود الوساطة الكويتية في حل الأزمة الخليجية.

وبدأ وزير الخارجية الفرنسي جولته من قطر حيث التقى نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني السبت الماضي. وأعلن دعمه لجهود الوساطة الكويتية، وأشار إلى أن بلاده لا تسعى لأن تصبح وسيطاً في هذه الأزمة، ولكنها تؤيد آلية الحل الخليجية.