مشايخ النصرة: أحرار الشام باعت "الثورة" وتتلقى الدعم للبغي علينا

مصادر محلية تفيد الميادين نت بأن مشايخ "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً) قاموا بتحريض المصلين في المساجد على قادة حركة "أحرار الشام" خلال خطبة الجمعة في الشمال السوري، بالتزامن مع تحرك الهيئة على الأرض، وإحداث نقاط جديدة لها قرب معبر باب الهوى الحدودي الذي تسيطر عليه أحرار الشام، خوفاً من أي دخول تركي إلى إدلب عبر مناطق الحركة.

خطباء هيئة تحرير الشام حرضوا المصلين ضد قادة أحرار الشام
خطباء هيئة تحرير الشام حرضوا المصلين ضد قادة أحرار الشام

قالت مصادر محلية في ريف إدلب للميادين نت إن "هيئة تحرير الشام قامت عبر مشايخها في المساجد بالتحريض على أحرار الشام وقادتها خلال خطبة يوم الجمعة".

 

وذكرت المصادر أن "خطباء الهيئة حرضوا المصلين ضد قادة أحرار الشام"، و أشاروا في خطبتهم إلى أن "العديد من قادة الحركة قاموا ببيع الثورة وحولوها إلى منفعة شخصية على حساب دماء الشهداء"، وفق تعبيرهم، كما أصبحوا يعملون لصالح من وصفوهم بـ "الصليبين والكفار" ويتلقون الدعم منهم للبغي على الهيئة.

 

وأكدت المصادر أن "خطباء هيئة تحرير الشام اتهموا أحرار الشام بالوقوف وراء عمليات التفجير والاغتيال التي طالت الهيئة بتنسيق دولي لاستنزافها وتسهيل عملية التدخل التركي".

 

وأفاد مصدر محلي من الذين حضروا إحدى خطب الجمعة في ريف إدلب للميادين نت أن "مشادات كلامية وقعت في مسجد داخل قرية البارة في جبل الزاوية بين أنصار الحركة وخطيب المسجد، حيث انتهت بايقاف الخطبة".

 

ويأتي تحريض الهيئة ضد الحركة بالتزامن مع تحرك للأولى على الأرض، وإحداث نقاط جديدة لها قرب معبر باب الهوى الحدودي الذي تسيطر عليه أحرار الشام، خوفاً من أي دخول تركي إلى إدلب عبر مناطق الحركة.

 

وقال أنصار "هيئة تحرير الشام" على موقع تويتر تعليقاً على بيان أحرار الشام أن "الهيئة سوف تقطع يد من يسمح للأتراك بالدخول إلى إدلب، مثلما أحرار الشام التي قالت أنها ستقطع يد من يمتد اليد عليها".


وكانت أحرار الشام أصدرت بياناً اتهمت فيه الهيئة "بتجهيز مواقع جديدة في أماكن تطل على مقرات استراتيجية للحركة بدعوى التجهيز لصد الصائل"، وأنها ترى هذه الخطوة بمثابة "استثمار لأخبار تدخل غير مؤكد الوقوع ولا الكيفية، طمعاً منهم في الوصول إلى السيطرة والتغلب في الساحة".

 

وأكدت الحركة في بيانها أنها "سترد وبكل حزم على أي تهديد لمقراتها ومواقعها الحيوية، ولن تسمح بجعل الساحة عرضة للمغامرات والمقامرات".



وذكرت قناة "مراسل أحرار الشام" على التلغرام أن "هيئة تحرير الشام استدعت قطاع البادية لتعزيز نقاطها الجديدة قرب معبر باب الهوى، بالتزامن مع استنفار ألوية و كتائب تابعة لحركة أحرار الشام لصد أيّ اعتداء قد يحصل عليها".

وفي السياق، ذكر مصدر من أبناء مدينة إدلب للميادين نت أن "دوريات معززة بالسلاح الثقيل لـهيئة تحرير الشام جالت شوارع المدينة واتجهت نحو الريف الغربي، مرفوع على سياراتها الرايات السوداء لجبهة النصرة".

 

كما أكدت مصادر ميدانية عن "إخفاء الهيئة معظم حواجزها، وحولتها إلى كمائن مخفية، إلى جانب تعزيز نقاطها الاستراتيجية والحدودية بالمضادات الجوية والآليات الثقيلة وعدد كبير من مقاتليها والانتحاريين".

 

وأشارت المصادر إلى أن "الهيئة عممت على عناصرها عدم المرور عبر حواجز أحرار الشام، واستخدام طرق بديلة لأسباب مجهولة".