بالرغم من مقاطعة بعض الدول للمفاوضات.. الأمم المتحدة تتجه لتبني معاهدة تحظر الأسلحة النووية

الأمم المتحدة تتجه إلى تبني معاهدة دولية تحظر الأسلحة النووية بالرغم من معارضة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وقوى نووية أخرى قاطعت المفاوضات. المؤيدون للحظر يصفون المعاهدة بأنها إنجاز تاريخي رغم معارضة 9 دول من أصل 141 دولة المفاوضات التي استمرت 3 أسابيع.

الأمم المتحدة تتجه إلى تبني المعاهدة  بالرغم من معارضة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وقوى نووية أخرى
الأمم المتحدة تتجه إلى تبني المعاهدة بالرغم من معارضة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وقوى نووية أخرى

تتجه الأمم المتحدة إلى تبني معاهدة دولية تحظر الأسلحة النووية بالرغم من معارضة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وقوى نووية أخرى قاطعت المفاوضات.

 

ويصف المؤيدون للحظر المعاهدة بأنها انجاز تاريخي، لكن الدول التي تمتلك أسلحة نووية ترفض ذلك باعتباره غير واقعي، وانه لن يكون للحظر أي تأثير على خفض المخزون العالمي الذي يبلغ 15,000 رأس نووي.

 

وكانت السفيرة الأميركية نيكي هايلي انتقدت في 27 أذار/ مارس الماضي الحظر المقترح بشدة عند افتتاح المفاوضات حول المعاهدة، وقالت "ليس هناك شيء أطلبه لعائلتي أكثر من عالم بدون أسلحة نووية، لكن يجب علينا ان نكون واقعيين".

 

وتساءلت هايلي "هل هناك أحد يصدق بأن كوريا الشمالية توافق على حظر الأسلحة النووية؟".

 

أما سفيرة كوستاريكا لدى الأمم المتحدة ايلاين وايت غوميز رئيسة المؤتمر حول المعاهدة فرأت عشية تبنيها أنها "ستكون لحظة تاريخية". وأضافت أن "العالم ينتظر هذه القاعدة القانونية منذ 70 عاماً"، واصفة إياها بأنها "ردّ من أجل الإنسانية".

 

وشاركت 141 دولة على رأسها النمسا والبرازيل والمكسيك وجنوب أفريقيا ونيوزيلندا في مفاوضات استمرت ثلاثة أسابيع حول المعاهدة التي تمنع تطوير وتخزين وحتى التهديد باستخدام أسلحة نووية.

ولم تشارك الدول التسع، الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا والصين وفرنسا والهند وباكستان وكوريا الشمالية واسرائيل، التي تمتلك اسلحة نووية في المفاوضات.

وقاطعت اليابان الدولة الوحيدة التي عانت من هجوم بالأسلحة النووية عام 1945 المناقشات كما فعلت معظم دول حلف شمال الأطلسي.

 

ويرى المدافعون عن المعاهدة بأنها ستزيد الضغط على الدول النووية من أجل أخذ مسألة نزع سلاحها الذري بجدية أكثر.