أميركا تستثني "الاتحاد" الإماراتية من حظر الكمبيوترات المحمولة داخل الطائرة

الولايات المتحدة تلغي عن ركاب خطوط "الاتحاد للطيران" الإماراتية الحظر الذي فرضته على حمل المسافرين أجهزة الكمبيوتر المحمول داخل الطائرات.

شركة الاتحاد للطيران ترحب بالخطوة الأميركية
ألغت الولايات المتحدة حظراً كانت قد فرضته على حمل المسافرين أجهزة الكمبيوتر المحمول داخل الطائرات وذلك على الرحلات القادمة من العاصمة الإماراتية أبوظبي، وقالت إن "الاتحاد للطيران نفذ إجراءات أمنية أكثر صرامة، كانت مطلوبة لرفع الحظر".

ورحبت شركة "الاتحاد للطيران" بالخطوة وأعادت الفضل في اتخاذها إلى "إنشاء منطقة للحصول على موافقة مسبقة من إدارة الهجرة الأميركية في مطار أبوظبي الدولي، قبل صعود المسافرين على متن الطائرات المتوجهة إلى الولايات المتحدة مما سمح لها بالوفاء بالمتطلبات الأمنية الأميركية".

وقالت وزارة الأمن الداخلي الأميركية إن "مسؤولي إدارة أمن النقل تحققوا من تنفيذ الإجراءات بالشكل السليم".

وقال عبد المجيد الخوري الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة مطارات أبوظبي إن "مسؤولين أميركيين أجروا تقييماً للمطار مساء السبت".

و"الاتحاد للطيران" هي شركة الطيران الوحيدة التي تقوم برحلات مباشرة من أبوظبي إلى الولايات المتحدة.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد فرضت حظراً على أجهزة الكمبيوتر المحمول مع المسافرين داخل الطائرات في الرحلات القادمة إلى البلاد من 10 مطارات في 8 دول هي مصر والمغرب والأردن والإمارات والسعودية والكويت وقطر وتركيا. 
واستهدف الإجراء التصدي لمخاوف من احتمال إخفاء قنابل في أجهزة إلكترونية داخل الطائرات.

وسرعان ما حذت بريطانيا حذو الولايات المتحدة بإجراءات مماثلة.

وقال ديفيد لابان المتحدث باسم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية في بيان إن "جهود الاتحاد للطيران لتنفيذ الإجراءات الأمنية الإضافية كانت نموذجاً لشركات الطيران الأجنبية والمحلية".

وأضاف أن "مطارات وشركات أخرى في المنطقة، مثل طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية، لا تزال تخضع للقيود".

وقالت شركة مطارات دبي التي تدير مطار دبي الدولي إنها "عرضت تعاونها الكامل للالتزام بالتوجيهات الأميركية بأسرع ما يمكن".