تواصل التظاهرات في فنزويلا وتوقيف أكثر من 60 طالباً

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يعلن ترقية رئيس الاستخبارات الجنرال غوستافو غونزاليس لوبيز إلى رتبة رئيس أركان. مسؤول طلابي في جامعة سيمون بوليفار بفنزويلا يقول إنّ الشرطة أوقفت 62 طالباً إثر تظاهرات معادية للحكومة في إطار حركة احتجاجية مستمرة منذ ثلاثة أشهر، ويشير إلى أنهم كانوا يقومون بمسيرة سلمية.

منظمة "فورو بينال": 3500 شخصاً أوقفوا منذ بدء الحركة الاحتجاجية في فنزويلا
منظمة "فورو بينال": 3500 شخصاً أوقفوا منذ بدء الحركة الاحتجاجية في فنزويلا

أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ترقية رئيس الاستخبارات الجنرال غوستافو غونزاليس لوبيز إلى رتبة رئيس أركان.

قرار مادورو يأتي بعد اتهامات المعارضة لـ غونزاليس بارتكابه ما وصفته "انتهاكات خطيرة ومنهجية لحقوق الانسان"، خلال قمعه تظاهرات مناهضة للرئيس تشهدها البلاد منذ ثلاثة أشهر.


وكان المسؤول الطلابي في جامعة سيمون بوليفار بفنزويلا دانيال اسكانيو قال في وقت سابق السبت إنّ الشرطة أوقفت 62 طالباً إثر تظاهرات معادية للحكومة في إطار حركة احتجاجية مستمرة منذ ثلاثة أشهر.

 

وبحسب المسؤول فإن نصف الطلاب أوقفوا الخميس الماضي بينما كانوا يحاولون القيام بمسيرة إلى الهيئة الناخبة في كراكاس، مشيراً إلى أنه"ليس هناك مبرر لتوقيفهم"، ومشدداً على أنهم كانوا يتظاهرون "بشكل سلمي".


وذكرت منظمة "فورو بينال" غير الحكومية أن 3500 شخصاً أوقفوا منذ بدء الحركة الاحتجاجية، بينما قال الإدعاء إن 82 شخصاً قتلوا.


وتطالب المعارضة الفنزويلية بتنظيم انتخابات لإيصال بديل للرئيس نيكولاس مادورو الذي تعتبره مسؤولاً عن الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعاني منها البلاد، فيما الأخير ينفي الاتهامات، ويؤكد أن الأزمة مردها إلى "مؤامرة تدعمها الولايات المتحدة"، وفق ما قال.


وكانت المدعية العامة للبلاد لويزا أورتيغا اتهمت مادورو الأربعاء  الماضي باستخدام "إرهاب الدولة" عبر حضّ قوات الأمن على استخدام العنف بمواجهة التظاهرات التي تعم البلاد منذ نحو ثلاثة أشهر. كما أنها تقدمت بشكوى أمس الجمعة ضد رئيس الاستخبارات غوستافو غونزاليس لوبيس بتهمة انتهاك حقوق الإنسان.


وقامت شركة الطيران الأميركية "يونايتد ايرلاينز" بآخر رحلة لها من فنزويلا الجمعة وأعلنت تعليق خطها بين كراكاس وهيوستن بسبب المشاكل الاقتصادية في فنزويلا.

ويأتي استمرار التظاهرات في فنزويلا، عقب وعد الرئيس مادورو بإجراء استفتاء على الدستور الجديد بعد صياغته لتهدئة الانتقادات داخل معسكره.