"هيئة تحرير الشام" تحاصر مسجداً بمعرة النعمان، والمحيسني يعلق عمله

تتابع هيئة تحرير الشام عملياتها العسكرية ضد الفرقة 13 و فيلق الشام في مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، وتحاصر مسجد السروجي وتطلق الرصاص على متظاهرين خرجوا ضدها ما أدى إلى سقوط جرحى.

عناصر هيئة تحرير الشام يحاصرون مسجد السروجي والمصلين بداخله
عناصر هيئة تحرير الشام يحاصرون مسجد السروجي والمصلين بداخله

ذكرت مصادر محلية أن "الهيئة نشرت عشرات الحواجز في المناطق التي استولت عليها من الفرقة 13 وفيلق الشام بمدينة معرة النعمان"، إلى جانب استقدامها "تعزيزات كبيرة من أبو الظهور و جبل الحص و البادية مزودين بأسلحة ثقيلة ومدافع ورشاشات".

وأشارت المصادر إلى أن "الفرقة 13 حاولت استعادة بعض نقاطها من عناصر الهيئة الذين استقدموا تعزيزات وأفشلوا عملية الهجوم التي شنها عناصر الفرقة، بالإضافة إلى حصار الهيئة مسجد السروجي والمصلين بداخله وإطلاقها النار على المتظاهرين المتواجدين في محيط المسجد، والذين طالبوا الهيئة بفك الحصار عن المسجد ما أدى إلى وقوع جرحى".

وأكدت المصادر أن "الهيئة اعتدت على عدد من المسنين بالضرب، ووجهت السلاح نحوهم ووجهت لهم كلمات مسيئة، ونفذوا حملة اعتقالات بحق بعض الأشخاص بتهم الانتماء للفرقة 13، وجرى نقلهم إلى خارج المدينة"، وذلك بالتزامن مع هجمات نفذها مسلحون من أهالي المدينة على حواجز الهيئة لإخراجهم من الأحياء التي يتواجدون فيها.

وأفاد الناشط عمر علوان عن "قيام أحد عناصر هيئة تحرير الشام بتوجيه الشتائم لأحد المتظاهرين بالقول: رجاع لك حيوان .. بدكن حرية يا أهل المعرة، والقيام بإطلاق النار نحو المظاهرة التي خرجت لتطالب الهيئة الخروج من المدينة".

وقدّر ناشطون عدد عناصر هيئة تحرير الشام الذين اقتحموا المدينة، أكثر من 600 مسلح مع استمرار استقدام المزيد من التعزيزات من معظم المناطق، في حين أفادت مصادر ميدانية عن "تشكيل أحرار الشام و فيلق الشام غرفة عمليات مشتركة لمواجهة أي مخطط للهيئة يهدد مناطق الحركة والفيلق".
وأفاد ناشطون عن "تعليق السعودي عبدالله المحيسني عمله في الهيئة الشرعية لتحرير الشام بشكل مؤقت".

وكانت هيئة تحرير الشام أعلنت فجر الخميس "توقيف عملياتها داخل مدينة معرة النعمان بعد اعتقال المطلوبين لها"، إلا انها عاودت هجماتها فور خروج مظاهرات نددت باستمرار انتشار حواجزها وعدم الانسحاب من النقاط التي سيطرة عليها.