روحاني: العدوان الأميركي على مطار الشعيرات يعزز الفوضى

الرئيس الإيراني حسن روحاني يدعو دول العالم إلى رفض السياسات التي لا تعود إلاّ بالدمار والخطر على المنطقة والعالم، ويشير إلى أنّ العدوان الأميركي على مطار الشعيرات يعزز التطرف في المنطقة والإرهاب، والكرملين يقول إن الجيش السوري لا يملك أسلحة كيميائية.

روحاني يدعو دول العالم إلى رفض السياسات التي لا تعود إلاّ بالدمار والخطر على المنطقة والعالم
روحاني يدعو دول العالم إلى رفض السياسات التي لا تعود إلاّ بالدمار والخطر على المنطقة والعالم

دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني عبر حسابه على موقع توتير دول العالم إلى رفض السياسات التي لا تعود إلاّ بالدمار والخطر على المنطقة والعالم.


وأضاف أنّ "العدوان الأميركي على مطار الشعيرات يعزز التطرف في المنطقة والإرهاب، إضافة إلى الفوضى وعدم الإستقرار ويجب إدانته".


وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في تغريدات له على تويتر تعقيباً على العدوان الأميركي في سوريا "لقد انتهى زمن كيل الاتهامات و اختلاق الذرائع، أميركا بعد ١١أيلول/ سبتمبر وفي الجبهتين السورية واليمنية تحارب إلى جانب القاعدة وداعش".  

 

وفي تغريدة أخرى له أيضاً أضاف ظريف "أميركا ساعدت صدام في عقد الثمانينات في استخدامه الأسلحة الكيميائية ضد إيران وبعد ذلك وبحجة الأسلحة الكيميائية هاجمت العراق عام 2003".


وكانت طهران قد نددت بشدة بالضربات الأميركية ضد سوريا. وقالت الخارجية الايرانية إن الضربات الأميركية ستعقّد الوضع في سوريا والمنطقة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي إن "‏الهجوم الأميركي على سوريا بذريعة الهجوم الكيميائي في خان شيخون في إدلب المحاط بالكثير ‏من الإبهام حول منفذيه والمستفيدين منه يقوي الارهابيين الذين يتم القضاء عليهم ويعقد الاوضاع في سوريا والمنطقة".

وأكد قاسمي أن "‏إيران تدين أي شكل من أشكال الاستفادة من الأسلحة الكيميائية بغضّ النظر عن مستخدميه وضحاياه، ‏كما تدين ‏استغلال هذا الأمر للقيام به تحركات احادية الجانب خطيرة ومخربة وتناقض القواعد الدولية".

وقال قاسمي إن ‏طهران "تدين بشدة أي تحرك عسكري أحادي الجانب، كما تدين الهجمات الصاروخية على قاعدة الشعيرات العسكرية الجوية ‏في سوريا من قبل البوارج الأميركية".
 

أما رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الايراني علاء الدين بروجردي فقال إن "ايران وروسيا لن تصمتا حيال الهجوم الأميركي الأحمق على سوريا".

ورأى بروجردي أن تذرع أميركا بهجومها الأخير على سوريا بأنه يأتي رداً على الهجوم الكيميائي في محافظة إدلب أخيراً"، مضيفاً أن "العالم يعرف جيداً أن السوريين فككوا قبل فترة ترسانتهم الكيميائية ضمن اتفاق مع الأمم المتحدة ولا يمتلكون اي سلاح من هذا القبيل".


في سياق متصل، قال الكرملين الجمعة إن "الجيش السوري لا يمتلك أسلحة كيميائية". ورأى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الضربات الأميركية هي "محاولة لصرف نظر العالم عن سقوط الضحايا المدنيين في العراق".كذلك أكد بوتين أن "الضربات الأميركية على سوريا هي اعتداء على دولة ذات سيادة".

بدوره، اعتبر رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الاتحاد قسطنطين كوساتشوف أن "الهجوم الأميركي حكم مسبق بمسؤولية دمشق من دون تحقيق".

وأعلن رئيس لجنة شؤون الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي، فكتور أوزيروف، أن روسيا ستدعو لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن الضربة الأميركية التي استهدفت قاعدة جوية للجيش السوري.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" عن أوزيروف قوله إن "روسيا قبل كل شيء ستطالب بعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي. ويمكن اعتبار هذا عدوان من قبل الولايات المتحدة ضد دولة عضو في الأمم المتحدة".

وأضاف: "لا أستبعد أن ذلك سيكون مثالاّ سيئاً للغاية بالنسبة للمعارضة المسلحة في سوريا، وأن ذلك قد يضع الاتفاقات التي تم التوصل إليها مع المعارضة، بما في ذلك في جنيف، محل الشك".

وأضاف أن هذه الضربة الأميركية قد تقوّض أيضا الجهود لمكافحة الإرهاب في سوريا.

وأشار أيضاً إلى أن التعاون بين العسكريين الروس والأميركيين في سوريا قد يتوقف بسبب هذه الضربة الصاروخية.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن المشرّع الروسي ديمتري سابلين قوله إن الضربات الصاروخية الأميركية على قاعدة جوية سورية لم تسفر عن إصابة أي روسي.

وفي نفس السياق دعت بوليفيا، العضو غير الدائم في مجلس الأمن الدولي، إلى عقد جلسة طارئة للمجلس لمناقشة هذه المستجدات.


السعودية تدعم بـ "الكامل" الاعتداء الأميركي

أعلنت السعودية تأييدها الكامل للضربات العسكرية الأميركية
أعلنت السعودية تأييدها الكامل للضربات العسكرية الأميركية

وأعلنت السعودية تأييدها الكامل للضربات العسكرية الأميركية في سوريا.
 

ووفق وكالة الأنباء السعودية، عبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية عن تأييد الرياض الكامل للعمليات "التي جاءت رداً على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيمائية ضد المدنيين الأبرياء"، محمِّلاً الحكومة السورية مسؤولية تعرّض دمشق لهذه العمليات العسكرية، كما نوّه "بهذا القرار الشجاع" لترامب.


بريطانيا وفرنسا تدعمان الضربة الأميركية في سوريا

ودعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند  الولايات المتحدة إلى "مواصلة الضربة الصاروخية الأميركية على سوريا على المستوى الدولي"، معتبراً أن هذه العملية كانت رداً من الولايات المتحدة.

وأضاف هولاند أنه "يجب الآن مواصلتها على المستوى الدولي في إطار الأمم المتحدة إذا أمكن، بحيث نتمكن من المضي حتى النهاية في العقوبات على الرئيس السوري بشار الأسد ومنع هذا النظام من استخدام الأسلحة الكيميائية مجدداً وسحق شعبه"، وفق ما قال.


من جهته قال وزير الخارجية الفرنسي "لقد تمّ إبلاغنا بالضربات الأميركية على سوريا من قبل وزير الخارجية ريكس تيلرسون"، مشيراً إلى أن "الضربات الأميركية "انذار لنظام مجرم".

كما أكد وزير الخارجية الفرنسي أن "مستقبل سوريا ليس مع الأسد والأميركيون بدأوا بتوضيح موقفهم".

بدورها أعلنت الحكومة البريطانية "دعمها الكامل" للتحرك العسكري الأميركي في سوريا.


بدوره رأى وزير الخارجية الألماني سيغمار غابريال أن الضربة الأميركية على قاعدة عسكرية للنظام السوري رداً على هجوم كيميائي "يمكن تفهمها"، داعياً إلى "حل سياسي في سوريا برعاية الأمم المتحدة".

وقال غابريال في بيان له "بالكاد كان يمكننا احتمال رؤية مجلس الأمن الدولي عاجزاً عن التحرك بشكل واضح أمام الاستخدام الوحشي لأسلحة كيميائية"، متابعاً "لذلك يمكن تفهم رد الولايات المتحدة بمهاجمة البنى العسكرية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي ارتكب جريمة الحرب هذه"، وفق ما قال.


نائب رئيس الوزراء التركي رأى أن الضربات الأميركية على سوريا "خطوة إيجابية". وأمل أن تساهم العملية العسكرية الأميركية في تحقيق السلام، مشدداً أنه "يجب تسريع هكذا عمليات".

نائب رئيس الوزراء نعمان كورتولموش رحّب بدوره بالضربة الأميركية في تصريحات له مع شبكة "فوكس تي في" ونقلتها وكالة الأناضول، واصفاً إياها "بالايجابية".

ودعا كورتولموش إلى "وضع حدّ بأسرع ما يمكن لوحشية النظام في دمشق"، وفق تعبيره، مشدداً على الأسرة الدولية "التمسك بـ"موقف واضح ضد هذه الوحشية، وتسريع عملية السلام".

بدورها أعلنت إيطاليا تأييدها للضربات الصاروخية الأميركية ورأت أنها "رد مناسب يردع الرئيس السوري بشار الأسد عن استخدام الأسلحة الكيماوية".

وقال وزير الخارجية الإيطالي أنجيلينو ألفانو في بيان له إن "إيطاليا تفهم أسباب التحرك العسكري الأميركي."


من جهته، صرّح مصدر في وزارة الدفاع اليونانية لـ "سبوتنيك" أن الوزارة دعت إلى الحوار، معبّرة عن رفضها لأي تدخل عسكري خارجي في سوريا.


وعلّق مصدر في وزارة الدفاع اليونانية أن بلاده ضد أي تدخل عسكري خارجي، وتدعو للحوار وإحلال السلام.