الجيش السوري يستأنف هجومه للسيطرة على بلدة حلفايا

المسلحون يلقون أكثر من 20 قذيفة هاون في دمشق، بالتزامن مع استمرار تقدم الجيش السوري على محور القابون وسيطرته على عدة كتل شرق الحي، وإسقاطه طائرة استطلاع للمسلحين فوق منطقة العمليات.

يستأنف الجيش السوري وحلفاؤه العملية العسكرية باتجاه حلفايا شمال غرب حماة
يستأنف الجيش السوري وحلفاؤه العملية العسكرية باتجاه حلفايا شمال غرب حماة

استأنف الجيش السوري وحلفاؤه العملية العسكرية باتجاه حلفايا شمال غرب حماة على بعد 2 كم من مدينة محردة. 


ويأتي استئناف العملية العسكرية، بعد رفض هيئة تحرير الشام  وجيش العزة الخروج من المدينة وتجنيبها العمليات القتالية، على الرغم من منح الجيش السوري مهلة لإخلائها بناء على طلب من وجهاء البلدة الذين أبدوا استعدادهم لإقناع المسلحين الذين رفضوا ذلك.


وبدأ الجيش السوري عمليته البرية بعد تمهيد مدفعي وجوي مكثف باتجاه نقاط المسلحين في قرية بطيش المطلة على بلدة  حلفايا، حيث تم السيطرة عليها لمدة ساعة، ثم جرى التراجع منها  نتيجة القصف العنيف من قبل المسلحين الذين استهدفوا التلة براجمة صواريخ و قذائف فيل كبيرة الحجم. ولكن الجيش منع المسلحين بالعودة إليها بعد رصدها من قبل سلاح المدفعية والصواريخ ومازال يتواجد في محيطها ، في إطار التمهيد لمعاودة اقتحامها.

 

كما استهدف مسلحي هيئة تحرير الشام مدينة محردة براجمة صواريخ وقذائف متنوعة ما أدى إلى استشهاد مدني وإصابة آخرين، إضافة إلى استهداف بلدة السقيلبية بعشرات الصواريخ ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين وأضرار مادية كبيرة بالمنازل.

ويشار إلى أنه لبلدة حلفايا أهمية استراتيجية ، بحيث تشرف على العديد من البلدات الواقعة تحت سيطرة المسلحين من بينها الزلاقيات، وتساهم في إبعاد خطر القذائف عن بلدة محردة التي تتعرض للقصف المتواصل من داخل بلدة حلفايا.

وعلى محور بلدة معردس شمال حماة ، تدور اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري و هيئة تحرير الشام التي بدأت هجوماً معاكساً لاستعادة البلدة التي سيطر عليها الجيش السوري قبل يومين. وكانت تنسيقيات المسلحين أعلنت مقتل محمد حسن هلال التعايشي الملقب بأبو أنس السوداني القيادي في جيش النخبة التابع لجبهة النصر خلال الاشتباكات مع الجيش السوري.


أما في الريف الجنوبي ، قتل عدد من المسلحين خلال الاشتباكات مع الجيش السوري على محور بلدة حربنفسة وعرف منهم خالد العمر و إبراهيم خليف السليمان وأحمد نايف العبدالله ومهدي ياسين الحسين.



قذائف الهاون تمطر أحياء دمشق

وفي دمشق ، أمطر المسلحون أحياء العاصمة بأكثر من 20 قذيفة هاون ، استهدفت أحياء العدوي ودف الشوك والمزة 86 وكفرسوسة ومساكن برزة والمزرعة، إضافة إلى محيطي جامعة دمشق وجسر الرئيس ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين. وياتي ذلك، بالتزامن مع استمرار تقدم الجيش السوري على محور القابون وسيطرته على عدة كتل شرق الحي، وإسقاطه طائرة استطلاع للمسلحين فوق منطقة العمليات.

وإلى حمص، سيطر الجيش السوري على السفوح الجنوبية الغربية لجبل المزبد الواقع شمال صوامع الحبوب شرق تدمر، حيث يعتبر من النقاط الهامة التي تشرف نارياً على الطرق الترابية التي يستخدمها تنظيم داعش في التنقل وكخطوط إمداد على المحور الممتد من بلدة السخنة وصولاً إلى جبل المزار وجبل شاعر شرق حمص.