القمة العربية تنتهي بعرض "مصالحة تاريخية" مع إسرائيل

البيان الختامي للقمة العربية يؤكد على الاستمرار في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بناء على حل الدولتين، وعلى الحل السياسي للأزمة السورية مع التأكيد على وحدة سوريا والقضاء على الإرهاب.

البيان الختامي أكد على الحل السياسي للأزمة السورية (أ ف ب)
البيان الختامي أكد على الحل السياسي للأزمة السورية (أ ف ب)

قرأ الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط البيان الختامي للقمة، قائلاً إن القادة العرب يؤكدون استمرارهم "في العمل على إعادة إطلاق مفاوضات سلام فلسطينية إسرائيلية جادة وفاعلة تنهي الانسداد السياسي، وتسير وفق جدول زمني محدد لإنهاء الصراع على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط 4 حزيران/يوليو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والذي يشكل السبيل الوحيد لتحقيق الامن والاستقرار".

وأضاف البيان "نشدد على أن السلام الشامل والدائم خيار عربي استراتيجي، تجسده مبادرة السلام التي تبنتها جميع الدول العربية في قمة بيروت في العام 2002 ودعمتها منظمة التعاون الإسلامي، والتي لا تزال تشكل الخطة الأكثر شمولية وقدرة على تحقيق مصالحة تاريخية، تقوم على انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية المحتلة إلى خطوط 4 يوليو عام 1967، وتضمن معالجة جميع قضايا الوضع النهائي وفي مقدمتها قضية اللاجئين، وتوفر الأمن والقبول والسلام لإسرائيل مع جميع الدول العربية ونشدد على التزامنا بالمبادرة وعلى تمسكنا بجميع بنودها خير سبيل لتحقيق السلام الدائم والشامل".


وشدد البيان على "تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه بما فيها حق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطين المستقلة.. وتحميل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى لا سيما الذين يخوضون إضراباً عن الطعام"، كما طالب البيان الدول بعدم نقل سفارات بلادها إلى القدس، دون الإشارة إلى الولايات المتحدة التي تنوي القيام بذلك.

كما اعتبر البيان أن "لا حل عسكرياً للأزمة السورية، وأن الحل الوحيد الممكن يتمثل فـي الحل السياسي"، مع التأكيد على "وحدة سوريا والقضاء على الإرهاب"، وأن "الحلول العسكرية والأمنية وحدها غير كافية لإلحاق الهزيمة بالإرهاب".

ودعم الزعماء العرب من خلال البيان ما أسموه "الشرعية الدستورية اليمنية" والتحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، مع تأكيدهم على انطلاق المفاوضات اليمنية من المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الدولية.

وأعاد البيان التأكيد بأن "لا مجال لربط الإرهاب بأي دين"، وأنه يجب تعزيز الحوار والتـسامح والتفاهم بين الشعوب والأديان.