هل تراجع ترامب؟

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول لصحيفة إسرائيل اليوم، إن دفع الاستيطان قدماً ليس جيداً لعملية السلام الإسرائيلية - الفلسطينية، وإنه يفكر بجدية بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، ويصف توقيع الاتفاق النووي مع إيران بأنه خسارة و"كارثة لإسرائيل وكل ما فيه عبارة عن تهديد".

ترامب في مقابلة مع صحيفة "إسرائيل اليوم"
ترامب في مقابلة مع صحيفة "إسرائيل اليوم"

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إستمرار إسرائيل في الاستيطان "ليس لصالح عملية السلام".
ترامب وفي مقابلة مع صحيفة "إسرائيل اليوم" أكد أنه "في كل مرة يتم فيها أخْذ أراض لبناء مستوطنات تتقلص مساحة الأراضي الفلسطينية المتبقية، والمحدودة أصلاً"، مشيراً إلى أنه على تل أبيب أن "تتصرف على نحو منطقي في عملية السلام، حتى ستكون هناك إمكانية لسلام أكبر من السلام الإسرائيلي- الفلسطيني. أنا أريد أن يتصرف الطرفان على نحو معقول، ولدينا فرصة جيدة لذلك".
وحول قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس قال ترامب إنه يدرس المسألة لأن هذا "ليس قراراً سهلاً"، مضيفاً أن هذا الأمر يناقش منذ سنوات لكن "لم يرغب أحد بتنفيذ هذا القرار، وأنا أفكر بذلك على نحو أكثر جدية".

الرئيس الأميركي أكد أنه لا يريد إدانة إسرائيل التي "كان لها تاريخ طويل من الإدانات والصعوبات. لا أريد شجب إسرائيل خلال ولايتي. فالإسرائيليون مرّوا بمراحل صعبة جداً، وأنا أريد سلاماً بين الإسرائيليين والفلسطينيين. أعتقد أن السلام بالنسبة إلى إسرائيل سيكون ممتازاً، لا جيداً فقط". 


على الفلسطينيين تقدم تنازلات..والاتفاق النووي كارثة لإسرائيل

وسألت الصحيفة ترامب إن كان على الفلسطينيين "تقديم تنازلات" لتحقيق السلام، حيث أجاب الرئيس الأميركي، "نعم بالتأكيد، أي صفقة ليست جيدة إذا لم تكن جيدة لكل الأطراف. نحن حالياً في عملية استمرت سنوات طويلة، عقود. الكثير من الأشخاص يعتقدون أنه لا يمكن القيام بذلك، ومن حولي الكثير من الأشخاص الاذكياء يقولون إنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق. أنا لا أوافقهم الرأي، أعتقد أنه يمكن انجاز اتفاق بل ويجب إنجاز اتفاق". 

ترامب الذي شدد على أن بلاده ستكون لها "علاقات أفضل" مع تل أبيب، وصف الاتفاق النووي مع إيران بأنه "كان كارثة لإسرائيل"، وأضاف "كل ما في هذا الاتفاق عبارة عن تهديد. أنا كرجل أعمال أعرف تشخيص الاتفاق السيء والاتفاق الجيد. لا يمكن فهم هذا الاتفاق. توقيع هكذا اتفاق خسارة".