ردود فعل فلسطينية على بيان مؤتمر باريس

البيان الختامي للاجتماع الدولي التمهيدي حول السلام في الشرق الأوسط في باريس يشدد على الحاجة للتوصل إلى حلّ الدولتين عن طريق المفاوضات المباشرة، والناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة ضرورة عدم المساس بمبادرة السلام العربية والحفاظ على الحقوق الوطنية الفلسطينية، في وقت أعلنت فصائل فلسطينية رفضها المبادرة و"كل التحركات التي تسعى للعودة إلى المفاوضات العبثية".

مؤتمر باريس يؤكد أنّ الوضع القائم حالياً لا يمكن استمراره
مؤتمر باريس يؤكد أنّ الوضع القائم حالياً لا يمكن استمراره


جددت الدول المشاركة في مؤتمر باريس لتفعيل المحادثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، دعمها تطبيق حل الدولتين عن طريق المفاوضات المباشرة.


  المشاركون أكدوا أن الوضع القائم لا يمكن أنْ يستمر وأعربوا عن قلقهم حيال الوضع الميداني وسْط استمرار أعمال العنف والأنشطة الاستيطانية.


 بيان المجتمعين أشارإلى أن المرجعية الدوْلية ولاسيما قرارات الامم المتحدة هي أساس المفاوضات.

 وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير رأى أنّ "المبادرة العربية تشكّل افضل اساس للسلام"،  فيما قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف إنّ "الظروف لم تنضج بعد لعقد مؤتمر حول الشرق الاوسط بمشاركة فلسطين واسرائيل".


بدوره قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إنّ "الاجتماع سيليه مرحلة تأليف مجموعات عمل لحثّ المفاوضات في الشرق الأوسط".


وأضاف إن "التباحث في شروط تسوية نهائية بين الاسرائيليين والفلسطينيين يجب أن ياخذ في الاعتبار مجمل المنطقة، لا يمكننا أن نحلّ محل طرفي النزاع الخيار الشجاع من أجل السلام يعود إلى الفلسطينيين والإسرائيليين".
واعتبر أن "المتطرفين من دون شك، سيملأون الفراغ الذي سينجم عن فشل عملية السلام علينا طمأنة الإسرائيليين والفلسطينيين ليستأنفوا المحادثات".



 


ردود فعل فلسطينية

في ردود الفعل، أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة ضرورة عدم المساس بمبادرة السلام العربية والحفاظ على الحقوق الوطنية الفلسطينية.

أبو ردينة قال إن الموقف الفلسطيني والعربي وفق قرارات المجلس الوطني والشرعية الدولية يطالب بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام سبعة وستين وعاصمتها القدس الشرقية.

 

وفي بيان مشترك لحركة حماس والجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية رأى أن المبادرة الفرنسية تمس بالثوابت الوطنية ولا سيما حق العودة.

 

وأكد البيان رفض المبادرة وكل التحركات التي تسعى للعودة إلى المفاوضات العبثية التي كانت سببا في زيادة الاستيطان ووفّرت الغطاء لتهويد القدس وطالب دول العالم بالتحرك لوقف جرائم الاحتلال وتدنيسه للمقدسات وإنهاء حصاره لغزة.