الجيش التركي يتوغل في ريف حلب الشمالي

وحدات مدرعة من الجيش التركي تخترق الحدود السورية، وتتوغل في منطقة ريف حلب الشمالي الغربي. ودي ميستورا يبلغ مجلس الامن أن الجولة الجديدة من المباحثات السورية لن تعقد قبل أسبوعين أو ثلاثة أسابيع . والجيش السوري بالتعاون مع وجهاء بلدة الزارة في جنوب حماه، يحرر عدداً من مختطفي البلدة الذين اختطفتهم الجماعات المسلحة قبل نحو أسبوعين. وفي مدينة حلب شهد حي الميدان حركة نزوح سكاني بعد استهداف الجماعات المسلحة إياه بعشرات القذائف وعلى نحو عشوائي.

الجيش التركي نصب حاجزاً لتفتيش المدنيين في ريف حلب
الجيش التركي نصب حاجزاً لتفتيش المدنيين في ريف حلب

إخترقت وحدات مدرعة من الجيش التركي الحدود السورية، وتوغلت في منطقة ريف حلب الشمالي الغربي.

وأبلغ مصدر كردي وكالة "سبوتنيك" الروسية أن آليات مدرعة تركية تقل أعداداً من الجنود، دخلت الأراضي السورية في ناحية جنديرس في ريف حلب الشمالي الغربي بعمق 700 متر، وأضاف إن الجيش نصب حاجزاً لتفتيش المدنيين في المنطقة.

وفي ريف حلب الشمالي أيضاً، أفاد المرصد السوري المعارض بسيطرة تنظيم داعش على خمس قرى في المنطقة، تقع في محيط مدينة مارع بعد معارك مع المجموعات المسلحة.

ووفق المرصد فقد تمكن التنظيم من قطع طرق الإمداد بين مارع وأعزاز، التي أصبح داعش في أقرب نقطة إليها منذ طرده منها قبل عامين.


دي مستورا: المباحثات السورية لن تعقد قبل أسبوعين أو ثلاثة

دي مستورا: دمشق تتعاون بنحو جيد مع الأمم المتحدة في مجال إيصال المساعدات إلى دير الزور
دي مستورا: دمشق تتعاون بنحو جيد مع الأمم المتحدة في مجال إيصال المساعدات إلى دير الزور

 أبلغ  مبعوث الأمم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا مجلس الامن الدولي، أن الجولة الجديدة من مباحثات السلام السورية، لن تعقد قبل أسبوعين أو ثلاثة أسابيع على الأقل.

وأكد المبعوث الاممي أنه سيظل على اتصال وثيق ومستمر مع الأطراف السوريين قبل تحديد الموعد الملائم للمحادثات، مشيراً إلى أن دمشق تتعاون بنحو جيد مع الأمم المتحدة في مجال إيصال المساعدات الإنسانية إلى دير الزور.

من جانبها، حمّلت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سمانثا باور، حمّلت روسيا والحكومة السورية المسؤولية عن تدهور وقف الأعمال العدائية في سوريا.

وطالبت باور بفتح الطرق أمام قوافل المساعدات، متهمة الحكومة السورية بعرقلة إدخال المعونات إلى أماكن مثل داريا. 

أما وزارة الخارجية الروسية فقالت إن موسكو وواشنطن اتفقتا على تمديد التهدئة في عدد من المناطق السورية، في حين اتهمت بمواصلة الضغط على دمشق "من خلال مجلس الأمن ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية".
الخارجية الروسية قالت إن موسكو "على اتصال مع بغداد" بشأن مكافحة الإرهاب في سوريا والعراق.





وزارة الدفاع الروسية: النصرة استغلت الهدنة لاستعادة قدراتها وشن هجمات

قالت وزارة الدفاع الروسية إن "جبهة النصرة" استغلت الهدنة في سوريا لاستعادة قدراتها جزئياً وشن هجمات جديدة، في الوقت الذي انضمت فيه نحو 60 مجموعة مسلحة للهدنة، وفق الوزارة.
وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أن تدفق الأسلحة من تركيا إلى مسلحي جبهة النصرة في سوريا "لا ينقطع".
واعترفت واشنطن، بحسب الدفاع الروسية، بأن "بؤر التصعيد الرئيسية في سوريا تقع في مناطق جبهة النصرة".
وبحسب مسؤول عسكري روسي كبير فقد كثفت موسكو الضربات الجوية على مواقع إنتاج النفط وتهريبه التابعة لجبهة النصرة.
من جهة أخرى، قال سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، إن القوات الجو - فضائية الروسية علقت ما أسماه "عملية سحق جبهة النصرة لمصلحة الحفاظ على وقف إطلاق النار في سوريا لكنها لم تتخل عن ذلك".

وفي سوريا أيضاً، حرر الجيش السوري بالتعاون مع وجهاء بلدة الزارة في جنوب حماه، عدداً من مختطفي البلدة الذين اختطفتهم الجماعات المسلحة قبل نحو أسبوعين.

وقال مراسل الميادين إن عدد المحررين بلغ 20 شخصاً وهم خمسة أطفال و13 امرأة ورجلان.

وكانت جبهة النصرة قد دخلت البلدة قبل نحو أسبوعين، وارتكبت مجزرة بحق أهلها قبل أن تختطف العشرات من سكانها.

ومن حماه إلى مدينة حلب، حيث أفاد مراسل الميادين عن استشهاد إمرأة وإصابة 9 آخرين في سقوط قذائف أطلقها المسلحون على السكان في حي الميدان.
كما استهدف المسلحون أحياء حلب الغربية بالقصف بالتزامن مع خروج المصلين من المساجد.
وكان حي الميدان حركة قد شهد منذ ليل أمس الخميس نزوحاً سكانياً بعد استهداف الجماعات المسلحة إياه بعشرات القذائف وعلى نحو عشوائي.

وأكدت "وكالة سانا" السورية نقلاً عن مصدر أمني في المدينة، إن شهيداً وخمسة جرحى بينهم طفلان سقطوا نتيجة القصف، فضلاً عن حدوث أضرار مادية كبيرة في عدد من المنازل.

وأفاد المصدر لــ "سانا" بأن المجموعات المسلحة التي تتحصن في حي بني زيد استهدفت بعد منتصف الليلة الماضية بـ 5 قذائف صاروخية حي الميدان السكني.


"الدول السبع" تشدد على ضرورة الالتزام بوقف النار في سوريا

رحب قادة مجموعة الدول السبع في البيان الختامي لقمتهم في اليابان، بتعهد موسكو التعاون مع دمشق لخفض عدد الغارات الجوية في المناطق المأهولة.

وأكد بيان المجموعة أن كل أطراف النزاع في سوريا يجب أن يلتزموا نظام وقف إطلاق النار، مندداً بانتهاك اتفاق وقف الأعمال العدائية وخصوصاً في حلب.

كما رحب القادة باللقاء الوزاري الخاص بالتسوية الشرق أوسطية المزمع عقده في باريس بداية الشهر المقبل.