خامنئي: بعض الدول الإسلامية تخون الأمة

المرشد الإيراني يقول إن بعض الدول الإسلامية توفر الأرضية لنفوذ أميركا وتنفيذ سياساتها، وإن المجموعات الإرهابية القريبة من الوهابية تعمل على تنفيذ أجندة الأعداء.

خامنئي قال إن المجموعات الإرهابية في المنطقة سلبت الأمن والاستقرار
خامنئي قال إن المجموعات الإرهابية في المنطقة سلبت الأمن والاستقرار

اتهم المرشد الإيراني علي خامنئي بعض الدول الإسلامية بأنها تخون شعوبها وتخون الأمة الإسلامية من خلال توفير الأرضية لنفوذ أميركا والتعاون معها وتنفيذ سياساتها. ولفت إلى "أن هناك مشاريع كبيرة وصرفاً هائلاً للأموال لمواجهة أكثر من مليار ونصف مليار مسلم في العالم".

وقال خامنئي في ختام دورة قرآنية إن "المجموعات الإرهابية في المنطقة سلبت الأمن والاستقرار من الشعوب المسلمة وتعمل على محاربة المسلمين بدل الاعداء" لافتاً إلى أن "هذه المجموعات التكفيرية القريبة من الوهابية تعمل على تنفيذ أجندة وسياسات الأعداء ولا تكبدهم أي عبء".

واعتبر خامنئي أن انشغال المسلمين بقتال بعضهم البعض سينسيهم القضية الفسلطينية.

من جهته قال معاون وزير الخارجية للشؤون العربية والأفريقية إن "لا هدنة مستقرة في سوریا طالما هناك من يدعم الإرهاب سراً وعلانية". وقال "إنه لا يمكن تكريس وقف إطلاق نار دائم في سوریا طالما لا توجد إرادة حاسمة لمراقبة الحدود والتصدي لتدفق الإرهابیین ودعمهم العلني
والخفي" على حد قوله، موضحاً "أن الاتفاق على تبيث الهدنة تم على الورق". وأعرب عن أمله أن تتوفر الإرادة الحاسمة لتطبيق الاتفاق على الأرض.

وكشف عبد اللهيان في تصريح تلفزيوني عن وجود فجوة کبیرة بين الدول الداعمة للأسالیب العسكرية -التي تتمثل في دعم الإرهابیین- والدول الملتزمة بالحلول السياسية في الأزمة السورية مؤكداً سعي طهران من خلال التنسيق مع حلفائها إلى إدراج الفصائل المسلحة المعارضة المتواصلة مع الإرهابیین علی القائمة السوداء للأمم المتحدة مشيراً إلى مشارکة بعض الوجوه المعروفة من الإرهابیین في المفاوضات السورية السورية، بدلاً من الممثلین الحقیقیین عن المجموعات السیاسیة والمعارضة وهو ما یشكل إنتهاکاً للحل السیاسي، حسب تعبيره.

وجدد عبداللهيان اتهام بعض الدول باستخدام الإرهاب کوسيلة لتحقيق أهدافها وانتهاكها الهدنة والتسبب بقتل مزید من الأبریاء السوریین وفشل المفاوضات وعدم إیصال المساعدات الإنسانیة، معتبراً مواقف أميركا وعدد من دول المنطقة متناقضة حول مستقبل سوريا وتغيير النظام السياسي فيها ومصير الرئيس السوري بشار الأسد.