الإرهاب يوحد الاتحاد الأوروبي

اجتماع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي اليوم الإثنين في أمستردام لمناقشة مجموعة من الأخطار التي تهدد اوروبا وعلى رأسها التهديد الإرهابي.

إنشاء وكالة اوروبية جديدة لمكافحة الإرهاب.
إنشاء وكالة اوروبية جديدة لمكافحة الإرهاب.

يجتمع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي اليوم الإثنين في أمستردام لمناقشة مجموعة من الأخطار التي تهدد اوروبا وعلى رأسها التهديد الإرهابي.

وهذا الاجتماع غير الرسمي لا يفترض أن يصدر عنه اي قرار، بل يأتي في سياق

الافتتاح الرسمي للمركز الأوروبي لمكافحة الإرهاب ضمن هيكلية ادارة الشرطة

الأوروبية.

ومن جملة هذه الاخطار التي تأتي بالتوازي مع إنشاء وكالة اوروبية جديدة لمكافحة الإرهاب، المخاوف من انهيارمنطقة شنغن التي تضم 26 دولة وتسمح بإلغاء عمليات المراقبة على الحدود بين البلدان نتيجة أزمة هجرة حادة.

وستحتل مسألة الإرهاب حيزاً كبيراً من محادثات الوزراء، بالإضافة إلى المناقشات حيال مسألة "المقاتلين الأجانب" ومكافحة تهريب الأسلحة.

وكان وزير الداخلية البلجيكي جان جامبون قد حذر سابقاً من "أننا امام وضع طارئ" .

ويترتب كذلك على وزراء الداخلية الذين يجتمعون للمرة الأولى تحت رئاسة هولندية لمجلس أوروبا، أن يبحثوا أزمة الهجرة التي ما زالت تثير الانقسام في الاتحاد.

وكانت النمسا قد هددت السبت "بالطرد المؤقت" لليونان من فضاء شنغن، في حال لم تشدد أثينا مراقبتها للحدود حيال تدفق المهاجرين .

كما أشار وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في حديث صحافي بأن "أشباه

الحلول مثل إستبعاد دول من فضاء شنغن لا تفضي إلى اي تقدم، ولا تقلص خصوصاً بعد تدفق

اللاجئين بما يحدث انقساماً في اوروبا".

وسيناقش وزراء الداخلية الأوروبيون اقتراح المفوضية الاوروبية إنشاء هيئة تضم خفر سواحل وحرس حدود، لاستعادة السيطرة على الحدود الخارجية للإتحاد.