نصرالله: ملامح نهاية النظام السعودي بدأت تلوح

شن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله هجوماً عنيفاً على النظام السعودي واصفاً إياه بمنشأ الفكر التكفيري الذي يدمر ويقتل شعوب العالم وبرأس الإرهاب.

نصرالله شن هجوماً عنيفاً على النظام السعودي
نصرالله شن هجوماً عنيفاً على النظام السعودي

موقف نصر الله جاء في كلمة خصص جزءاً كبيراً منها لإعدام الشيخ نمر النمر الذي وصفه برجل الإصلاح صاحب المسار السلمي الذي كان يطالب بحق شعب شبه الجزيرة العربية في اختيار قادته والحصول على ثروات بلاده، معتبراً أن إعدامه "حادثة مهولة وضخمة جداً لا يمكن الاستخفاف بها".

نصر الله اعتبر أن الرهان على تعقل النظام السعودي والحوار معه سقط مشيراً إلى أن "الدماء المسفوكة ستكتب نهاية نظام آل سعود وأن ملامح هذه النهاية بدأت تلوح في الأفق".

نصر الله ترجم ما استهل به كلمته بأن زمن المجاملة والمداراة انتهى في المواقف التي أطلقها تجاه العائلة المالكة في السعودية التي قال "إنها قامت على ارتكاب المجازر من أجل السيطرة على شبه الجزيرة العربية وكجزء من الاستعمار البريطاني بالتزامن مع نشوء إسرائيل".
الأمين العام لحزب الله سأل "أما آن الأوان لأن يصنف العالم النظام السعودي في خانة الإجرام والإرهاب لأنه رأس الإرهاب، وأن يقال إن في شبه الجزيرة العربية شعباً مظلوماً تحكمه فئة سارقة وناهبة تقطع رأس كل من يعارضها؟".

نصر الله قال إن "دماء الشيخ النمر ستلطخ وجوه وأجساد آل سعود وستظل تلاحقهم" معتبراً أن رسالة النظام السعودي من خلال إقدامه على إعدام الشيخ النمر للعالم العربي والإسلامي هي "ان من ينتقد هذا النظام سيسفك دمه وانه مصر على طريق القتال الذي لا مكان فيه للحوار والتعقل" مشيراً إلى الحرب في اليمن التي يراد من خلالها "تدمير اليمن وشعبه فقط لأن هناك من رفض الخضوع للنظام السعودي".

الأمين العام لحزب الله حذر من الانجرار إلى فتنة سنية شيعية داعياً إلى التفرقة بين النظام السعودي وأهل السنة والجماعة واعتبر أن "الذهاب إلى فتنة سنية شيعية خيانة لدماء الشيخ النمر وخدمة لقتلته" متهماً السعودية بأنها توغل في الفتنة وتدفع بها إلى مديات خطيرة.

 من جهة ثانية تطرق نصرالله إلى عملية اغتيال الشهيد سمير القنطار والرد عليها، مشيراً إلى أن "قوة دماء القنطار وقوة المقاومة فرضت على الجنود الإسرائيليين الاختباء" تحسباً للرد الذي قال إنه آت آت.