موسكو: هجوم المسلحين في إدلب هدفه تعطيل تقدم الجيش السوري في شرق دير الزور

الجيش السوري وحلفاؤه يصدّون هجوماً لجبهة النصرة على محور معان وقرى الطليسية والشعثة وخفسين في ريف حماة الشمالي الشرقي، ويحررون المزيد من المناطق شرق دير الزور، وهيئة الأركان الروسية تقول إن هجوم المسلحين على منطقة وقف التصعيد المعلنة في إدلب شمال غرب سوريا جاء بتحريض من الاستخبارات الأميركية لتعطيل تقدم الجيش السوري شرق دير الزور.

الجيش السوري وحلفاؤه حرروا المزيد من المناطق شرق دير الزور
الجيش السوري وحلفاؤه حرروا المزيد من المناطق شرق دير الزور

 

أعلنت هيئة الأركان الروسية عن أن هجوم المسلحين على منطقة وقف التصعيد المعلنة في إدلب شمال غرب سوريا جاء بتحريض من الاستخبارات الأميركية لتعطيل تقدم الجيش السوري شرق دير الزور.

وأوردت في بيان عنها بهذا الصدد كتبت الأركان الروسية "هجوم المسلحين جاء بمبادرة من الاستخبارات الأميركية لوقف الجيش السوري المستمر في تقدمه الناجح شرق دير الزور".

وأردفت "بين أهم أهداف المسلحين من وراء الهجوم، طرد الشرطة العسكرية الروسية من النقطة التي تشغلها للرقابة على ثبات وقف التصعيد هناك".

 

وكان الجيش السوري وحلفاؤه في محور المقاومة صدوا هجوماً لجبهة النصرة على محور معان وقرى الطليسية والشعثة وخفسين في ريف حماة الشمالي الشرقي.

وحررّ الجيش السوري وحلفاؤه المزيد من المناطق شرق دير الزور وسيطروا على نحو أكثر من 60 بالمئة على ضفة نهر الفرات اليسرى بعد عبورهم الفرع الأول للنهر وتحرير حويجة صكر أكبر معاقل داعش في المنطقة.

وأفادت مراسلة الميادين بتواصل الاشتباكات مع تكثيف الطائرات السورية غاراتها على المسلحين.

وكانت جبهة النصرة والحزب التركستاني وجيش العزّة قد أعلنوا عن عملية على مواقع للجيش السوري تحت مسمى "يا عباد الله ثبتوا" في ريف حماة الشمالي الشرقي.

 

من جهته، أفاد الإعلام الحربي بعبور الجيش السوري وحلفائه في محور المقاومة إلى الضفة الشرقية للفرات من جهة المريعية في ريف دير الزور.

وأضاف الإعلام الحربي أنه جرى تحرير قرية مراط وأجزاء من بلدة خشام في ريف دير الزور الشرقي.

ويأتي هذا التقدم بعد تحرير حويجة صكر، أكبر معاقل داعش في مدينة دير الزور، ومناطق أخرى غرب المدينة.

 

المرصد السوري المعارض من جهته قال الأربعاء إن قوات سوريا الديموقراطية أصبحت تسيطر على 90 في المئة من مساحة الرقّة شمال سوريا، وتواصل القتال ضد داعش الذي يتحصن في المساحة المتبقية من المدينة، وتشير هذه القوات (قسد) إلى أن حملة الرقة أصبحت في مراحلها الأخيرة. 

 

وفي سياق آخر، كشف مصدر عسكري لوكالة "سبوتنيك" الروسية أن الولايات المتحدة الأميركية بصدد الاستعداد لإغلاق قاعدتها العسكرية الموجودة في مدينة التنف السورية.

وحسب المصدر فإن القيادة العسكرية الأميركية لم تحدد التاريخ الفعلي لمغادرة القوات الأمريكية في سوريا.

وحول استعداد الولايات المتحدة الأميركية تسليم القاعدة العسكرية في مدينة التنف السورية لإحدى القوى السورية، قال المصدر نفسه "إنهم يستعدون لذلك، لكن متى ولمن هذا غير معلوم بعد".

يذكر أن القوات الأميركية قد استحدثت منذ فترة قاعدة عسكرية في مدينة التنف السورية، وتستخدمها لتدريب المجموعات المسلحة المعارضة.


قافلة مساعدات إيرانية إلى دير الزور

وفي سياق آخر، تستعد قافلة مساعدات إيرانية للانطلاق نحو مدينة دير الزور السورية، وتضم القافلة أكثر من ألف طن من المساعدات الإنسانية، وهي أول قافلة إنسانية غير سورية بهذا الحجم تشقّ طريقها البري نحو المدينة بعد كسر الجيش السوري وحلفائه في محور المقاومة الحصار عنها.

وأشرفت "جمعية جهاد البناء" الإيرانية على إعداد هذه القافلة وتأمين محتوياتها.

وأكد مدير الجمعية أنها تأتي ضمن القوافل التي تقدمها إيران دعماً للشعب السوري.