المعلم ينفي إنشاء قاعدة روسية في دير الزور والجعفري يتّهم واشنطن بدعم داعش

وزير الخارجية السوري وليد المعلم ينفي الادعاءات التي تحدثت عن أن روسيا تعتزم إنشاء قاعدة عسكرية في دير الزور، معلناً ترحيب بلاده بانضمام كلٍ من الصين ومصر والامارات والعراق إلى عملية أستانة بشأن سوريا كمراقبيـن، ومندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة يقول"آن الأوان للتوقف عن المزايدات والكذب والتضليل".

الجعفري: الأميركيون يسابقون الجيش السوري للوصول إلى دير الزور بدلاً من محاربة داعش في الرقة
الجعفري: الأميركيون يسابقون الجيش السوري للوصول إلى دير الزور بدلاً من محاربة داعش في الرقة

 نفى وزير الخارجية السوري وليد المعلم الإدعاءات التي تحدثت عن أن روسيا تعتزم إنشاء قاعدة عسكرية في دير الزور.

وقال المعلم في مقابلة تلفزيونية إنّ لدى سوريا وروسيا اتفاقات تخص قاعدتي طرطوس وحميميم، مشدّداً على أن الوجود العسكري الروسي في سوريا مشروع.

وأعلن المعلم ترحيب دمشق بانضمام كل من الصين ومصر والإمارات والعراق إلى عملية أستانة بشأن سوريا كمراقبين. 

وفي نيويورك، تحوّلت جلسة مجلس الأمن الدولي المتعلّقة بالوضعين الإنساني والسياسي في سوريا إلى مكاشفة صريحة بين سوريا وروسيا من جهة، والولايات المتحدة من جهة أخرى وفيها شدّد المبعوث الدَّولي ستافان دي ميستورا على أهمية العودة إلى جنيف وعلى إضافة منطقتي تهدئة أخريين إلى المناطق الأربع التي حددت في أستانة. 

وأكّد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أن الحكومة السورية حرصت منذ بداية الحرب الإرهابية المفروضة على سوريا على إيصال المساعدات إلى مستحقيها بالتعاون مع الأمم المتحدة والوكالات المختلفة التابعة لها.

وقال الجعفري في جلسة لمجلس الأمن حول الأوضاع الإنسانية في سوريا "إن الاستماع إلى بعض الإحاطات التي قدمها البعض وبمجرد المقارنة بينها يشير بشكل واضح إلى أن البعض يعرف عما يتحدث وعما يجري في سوريا بحكم وجوده على الأرض وانخراطه السياسي في متابعة الأوضاع في سوريا في حين أن البعض الآخر الذي تحدث ليس موجوداً على الأرض ولا يعرف ماذا يجري في سوريا وهو يستند بشكل رئيسي إلى أقوال وادعاءات ومهاترات إعلامية واستخبارية تعطي الانطباع بأن ما يجري في سوريا لا علاقة له بمكافحة الإرهاب وأن هناك أزمة إنسانية سببها فقط الحكومة السورية".

ولفت في حديثه إلى أن "هذه المقارنة مهمة جداً كي يدرك بعض الزملاء أنه بعد سبع سنوات من بداية الحرب الإرهابية المفروضة على بلادي آن الأوان للتوقف عن المزايدات والكذب والتضليل".
وأكد الجعفري أنه في 21 أيلول/ سبتمبر الحالي أعلنت الدفاع السورية والروسية أن تحرير دير الزور بات وشيكاً، وقتل الجيش السوري 850 إرهابياً، مضيفاً "بعد ذلك أوقف التحالف الدولي عملياته في الرقة وزجّ القوات سوريا الديموقراطية في دير الزور، وكأن الأميركيين يسابقون الجيش السوري للوصول إلى دير الزور بدلاّ من محاربة داعش في الرقة!".