مسؤولان من فتح وحماس للميادين: نرفض الشروط الإسرائيلية الهادفة لإجهاض المصالحة

القيادي في حركة "حماس" طاهر النونو يعلن عبر الميادين رفض الحركة للشروط الإسرائيلية حول التفاوض بعد اتفاق المصالحة الفلسطينية جملة وتفصيلاً. وعضو المجلس الثوري لحركة "فتح" محمد اللحام يؤكد للميادين وجود سعي إسرائيلي ممنهج لإجهاض المصالحة، ويشدد على أن فتح لن تخضع للاملاءات الاسرائيلية. اللحام أضاف أن أي مفاوضات مع إسرائيل ستكون خاضعة للشراكة الفلسطينية وإيجاد برنامج سياسي واحد

النونو للميادين: إسرائيل تحاول إعاقة اتفاق المصالحة
النونو للميادين: إسرائيل تحاول إعاقة اتفاق المصالحة

قال القيادي في حركة "حماس" طاهر النونو إن هناك انزعاجاً إسرائيلياً نتيجة اتفاق المصالحة الفلسطينية.

النونو وفي حديث للميادين أكد أن إسرائيل تحاول إعاقة اتفاق المصالحة من خلال سياسة التخويف، معلناً رفض حماس للشروط الاسرائيلية جملة وتفصيلاً.

النونو نوّه إلى وجود تأكيدات مصرية باستكمال مسار المصالحة حتى مغادرة مربع الانقسام تماماً، مضيفاً "نحن حركة مقاومة ونسعى لتحرير أرضنا بكل الوسائل".

من جانبه، أكد عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" محمد اللحام أن الشروط الاسرائيلية "ليست مستغربة".

وفي اتصال مع الميادين قال اللحام إن هناك قادة وأحزاب ومؤسسات في إسرائيل هاجموا المصالحة علناً بموازاة سعي ممنهج لإجهاضها، مشدداً على أن حركة فتح "لم ولن تخضع للاملاءات الإسرائيلية وبقيت متمسكة بالمصالحة طوال عقد كامل".

 اللحام أضاف أن أي مفاوضات مع إسرائيل ستكون خاضعة للشراكة الفلسطينية وإيجاد برنامج سياسي واحد، وأن المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني و"لم يتم إلغاء الكفاح من كل الادبيات الفلسطينية".

يذكر أن المجلس الوزاري المصغر في إسرائيل، قرر عدم التفاوض مع الحكومة الفلسطينية قبل تجريد حماس من السلاح، وتنفيذ شروط أخرى منها اعتراف حماس بإسرائيل و"الانفصال عن إيران".

ووقع ممثلا حركتي فتح وحماس عزام الأحمد وصالح العاروري في القاهرة، في 12 تشرين الأول/أكتوبر على اتفاق تطبيق المصالحة بين الحركتين، الذي يتضمن تمكين حكومة الوفاق الوطني في غزة.

كما وجهت مصر الدعوة لعقد اجتماع في القاهرة يوم 21 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل لكافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاقية الوفاق.