فيتو روسي جديد يسقط التمديد لبعثة التحقيق باستخدام الكيميائي في سوريا

روسيا تستخدم حقّ النقض (الفيتو) للمرة الثانية خلال 24 ساعة وتسقط مشروع قرار قدّمته اليابان إلى مجلس الأمن لتمديد مهمّة بعثة التحقيق في استخدام السلاح الكيميائي في سوريا.

فيتو روسي جديد خلال 24 ساعة حول "الكيميائي السوري"
فيتو روسي جديد خلال 24 ساعة حول "الكيميائي السوري"

أسقطت روسيا مشروع قرار قدّمته اليابان لتمديد مهمّة بعثة التحقيق في استخدام السلاح الكيميائي في سوريا.

 روسيا استخدمت حقّ النقض للمرة الثانية خلال أربع وعشرين ساعة لإسقاط المشروع الذي نال 12 صوتاً وعارضته بوليفيا إلى جانب روسيا، وامتنعت الصين عن التصويت.

وسيواصل المجلس مشاوراته في الأيام المقبلة للتوصّل إلى تفاهم بعد انتهاء مهمّة البعثة، في وقتٍ اتهمت فيه المندوبة الأميركية نيكي هايلي روسيا بعرقلة عمل المجلس.

ويدعو المشروع الياباني إلى تمديد تفويض لجنة التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية لمدة شهر واحد، دون الأخذ بعين الاعتبار المقترحات الروسية الداعية إلى تصويب عمل هذه اللجنة وجعلها أكثر موضوعية وشفافية.

وفي أول ردّ فعل أميركي، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، أن بلادها تحاول جاهداً تمديد ولاية بعثة آلية التحقيق الخاصة التابعة للأمم المتحدة في سوريا، على الرغم من معارضة روسيا.

وقالت المتحدثة اليوم السبت إن "حظر روسيا مشروع قرار مجلس الأمن الدولي بشأن تمديد بعثة التحقيق المشتركة في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، يظهر مرة أخرى الدفاع عن الأسد والإرهابيين باستخدام الأسلحة الكيماوية فى سوريا".

وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أكدت، الجمعة، أن ولاية الآلية المشتركة لا يمكن تمديدها إلا بعد تعديل عمل الآلية نفسها.

وبعد الجلسة، كذّب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تصريحات مندوبة الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن الدولي نيكي هايلي، حول محاولات واشنطن صياغة مشروع قرار مشترك مع موسكو بشأن كيميائي سوريا.

واستخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار أميركي في مجلس الأمن الدولي بشأن تمديد مهمة آلية التحقيق المشتركة في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وفي 24 تشرين الأول/ أكتوبر  روسيا لجأت إلى استخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي ضد مشروع  قرار أميركي من شأنه أن يمدّد لفترة سنة مهمّة لجنة تحقيق حول الجهات التي تقف وراء هجمات بالأسلحة الكيميائية في سوريا.

تجدر الإشارة، إلى أن هذه هي المرة الـ11 التي تستخدم فيها روسيا الفيتو ضد مشروع قرار دولي يتعلق بالوضع في سوريا.