ترقب إسرائيلي لزيارة نائب الرئيس الأميركي للأراضي المحتلّة

صحيفة "إسرائيل اليوم" تقول إن القيادتين السياسية والأمنية الإسرائيليّتين تستعدان لزيارة مرتقبة لنائب الرئيس الأميركي مايك بنس للأراضي الفلسطينية المحتلّة هذا الأسبوع، وتتساءل عن الموقف الأميركي بشأن استكمال حركة الاستيطان في القدس.

القيادتان السياسية والأمنية الإسرائيليتين تستعدان لزيارة قريبة لبنس للأراضي الفلسطينية المحتلّة
القيادتان السياسية والأمنية الإسرائيليتين تستعدان لزيارة قريبة لبنس للأراضي الفلسطينية المحتلّة

ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" أنه في ضوء اعتراف الولايات المتحدة عاصمة لإسرائيل، فإن القيادتين السياسية والأمنية الإسرائيلية تستعدان لزيارة مرتقبة لنائب الرئيس الأميركي مايك بنس هذا الأسبوع للأراضي الفلسطينية المحتلّة.

وأشارت الصحيفة إلى أن بنس سيكون أول مسؤول أميركي رفيع المستوى سيزور حائط البراق في مدينة القدس بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، لافتة إلى أن وزيراً إسرائيليّاً سيُرافق بنس في هذه الزيارة.

وبحسب "إسرائيل اليوم" فإن أحد الأسئلة التي يطرحها الجهاز السياسي في إسرائيل هو "هل سيكون للتغيير في الموقف الأميركي بشأن القدس آثار على إسرائيل من الجانب السياسي؟ وهل سينطبق هذا التغيير على السياسة الأميركي بشأن البناء في القدس"؟

وذكّرت الصحيفة بأن الموقف التقليدي حتى الآن هو أن البناء في الأحياء اليهودية في القدس الشرقية يجب أن يكون مقيّداً من أجل عدم الإضرار بعملية السلام، مشيرة إلى أن إدارة ترامب سجّلت ملاحظة لإسرائيل في هذه الصدد، على الرّغم من أن النغمة الناقدة كانت أخف بكثير من تلك التي كانت خلال الفترة الرئاسية للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

وكانت جهات عربية عدة قد رفضت استقبال بنس عند وصوله إلى المنطقة، من أبرزها إمام الأزهر في مصر والكنيسة القبطية.