الفتى فوزي الجنيدي للميادين: تعرضّت للضرب والشتم

الفتى الفلسطيني فوزي الجنيدي يقول للميادين بعد إفراج سلطات الاحتلال عنه "لقد كنت أعزل حين اعتقلني العشرات من جنود الاحتلال بحجة إلقائي حجارة باتجاههم"، مؤكداً تعرضه للضرب والشتم من قبل جنود الاحتلال خلال فترة اعتقاله. سلطات الاحتلال الإسرائيلي تفرج عن الفتى الفلسطيني فوزي الجنيدي بكفالة مالية بعد اعتقاله وتعرّضه للضرب المبرح، وإصابة شابين فلسطينيين بالرصاص الحي في هجوم شنّه مستوطنون على مدرسة بورين جنوب نابلس.

أفرجت سلطات الاحتلال مساء أمس الأربعاء عن الفتى الفلسطيني فوزي الجنيدي بكفالة مالية.

وقال الجنيدي للميادين "لقد كنت أعزل حين اعتقلني العشرات من جنود الاحتلال بحجة إلقائي حجارة باتجاههم"، مؤكداً تعرضه للضرب والشتم من قبل جنود الاحتلال خلال فترة اعتقاله. 

وكان الفتى الفلسطيني قد أكد كذلك لمحامية الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال بعد الإفراج عنه أن جنود الاحتلال اعتقلوه من شارع وادي التفاح بمدينة الخليل وبدأوا بضربه ضرباً مبرحاً ولا سيّما على الرأس والظهر، مستخدمين أعقاب البنادق والعصي قبل أن يعصبوا عينيه.

كما علّق الفتى الفلسطيني على الصورة التي انتشرت على نطاق واسع والتي تظهر كيف اعتقله نحو 23 جندياً إسرائيلياً والتي تحولت إلى أيقونة للانتفاضة، وباتت مصدراً لمزيد من الشجاعة والكرامة، وقال إن "الاحتلال لا يحق له استخدام القوة ضد أي فلسطيني وخصوصاً الأطفال كما جرى مع عهد التميمي"، مضيفاً إن "عدد الأسرى الأطفال كبير جداً".

وكان نادي الأسير الفلسطيني قد أفاد أمس الأربعاء بأن سلطات الاحتلال اعتقلت أكثر من 600 فلسطيني منذ بدء الاحتجاجات على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، مشيراً إلى أن عدد المعتقلين الفلسطينيين منذ اندلاع الاحتجاجات ارتفع إلى 610 بينهم نساء وأطفال.

من جهة ثانية، نظمت رابطة علماء المسلمين وقفة تضامنية نصرة للقدس ورفضاً للقرار الأميركي الأخير بشأنها في قطاع غزة.

ودعا المشاركون إلى نبذ الخلافات وتوحيد الصف على مستوى العالمين العربي والإسلامي نصرة للقدس وأهلها، إلى جانب مقاطعة البضائع الأميركية واعتبار أي شكل من أشكال التطبيع خيانة للقضية الفلسطينية.


إصابة شابين فلسطينيين بالرصاص الحي في هجوم شنّه مستوطنون على مدرسة بورين جنوب نابلس

وفي سياق متصل، تتواصل الاحتجاجات الرافضة لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل.

وفي الأثناء تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلية اعتقالاتها العشوائية وقمعها الممنهج ضد الفلسطينيين، حيث أصيب شابان برصاص مستوطنين وعشرون آخرون باختناق بالغاز خلال اقتحام المستوطنين لمدرسة قرب نابلس. 

وأفادت مراسلة الميادين في الضفة الغربية بأن المستوطنين حاصروا طلبة ومعلمين فلسطينيين في بورين، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز على الفلسطينيين. كذلك اعتقلت قوات الاحتلال اليوم 14 فلسطينياً في مخيم قلنديا وبلدة سلواد شرق مدينة رام الله.

كما قمعت قوات الاحتلال مسيرة نسائية بالغاز المسيل للدموع قرب معتقل عوفر غرب رام الله.