الجيش السوري يقتل مسؤولاً بالجيش الحر ويسيطر وحلفاؤه على قرى بريف إدلب

تنسيقيات المسلحين تعترف بمقتل مسؤول في "جيش النصر - الجيش الحر" بنيران الجيش السوري بريف حماة، والجيش وحلفاؤه في محور المقاومة يتابعون عملياتهم بريف إدلب ويسيطرون على عدد من القرى. سياسياً، نائب رئيس الهيئة التفاوضية خالد المحاميد يؤكد للميادين وجود استراتيجية للهيئة بفتح قنوات مباشرة مع روسيا للاستيضاح عن أجندة سوتشي.

نقل الإعلام الحربي عن تنسيقيات المسلحين اعترافها بمقتل أحد مسؤولي "جيش النصر - الجيش الحر" أيوب صويلح، بنيران الجيش السوري وذلك بريف حماة الشمالي الشرقي.

وبحسب الاعلام الحربي فإن الجيش السوري وحلفاؤه في محور المقاومة تابعوا أيضاً عملياتهم بريف إدلب الجنوبي الشرقي، حيث تمكنوا من السيطرة على قرى الطويبة ورجم المشرف ومشرفة الخنزير، شمال تلتي الخنزير والمقطع، وذلك بعد مواجهات مع "جبهة النصرة" والفصائل المرتبطة بها.

ويأتي ذلك فيما شنّ الجيش السوري هجوماً على تحركات للمجموعات المسلحة في عربين وحرستا وعين ترما في الغوطة الشرقية.

العملية جاءت بالتوازي مع استعادة الجيش أربع كتل بنائية على محور الأمن الجنائي في حرستا ومقتل عشرات المسلحين وأسر آخرين.

وحدات الجيش استقدمت تعزيزات كبيرة لاستعادة مواقع في محيط إدارة المركبات، بعد استيعاب الهجوم الواسع لمسلحي "فيلق الرحمن" و"جبهة النصرة" و"أحرار الشام" على مدى أربعة أيام.

سياسياً، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري لدى استقباله وفد "الهيئة العليا للمفاوضات" في المعارضة السورية استمرار الموقف المصري الداعم للحل السياسي في سوريا، بما يحفظ كيان ووحدة الدولة السورية ومؤسساتها.

وكان رئيس الهيئة نصر الحريري قد صرّح أنه تباحث مع شكري في الأوضاع الميدانية والسياسية في سوريا.

أما خالد المحاميد، نائب رئيس الهيئة التفاوضية، فقد أكد في اتصال مع الميادين أن "هناك استراتيجية للهيئة بفتح قنوات مباشرة مع الجانب الروسي من أجل الاستيضاح عن أجندة سوتشي"،

مشدداً على أنه "إذا كان مؤتمر سوتشي سينحرف عن مسار جنيف فلن نشارك به". 

من جهة أخرى نشر الإعلام الحربي مقطعاً مصوّرا لانتشار الجيش السوري في التلول الحمر القريبة من الحدود مع فلسطين المحتلّة، حيث ظهرت معلّبات إسرائيل كان يستخدمها المسلّحون هناك.