حماس: التصعيد الإسرائيلي على غزة واستهداف المقاومة خطوة استباقية لخلط الأوراق

الناطق باسم حركة حماس يقول إن التصعيد الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة واستهداف مواقع المقاومة خطوة استباقية لخلط الأوراق وتخويف الناس وإرهابهم لإفشال فعاليات مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار.

سلسلة غارات إسرائيلية على مناطق شرق مدينة غزة

قال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم إن التصعيد الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة واستهداف مواقع المقاومة خطوة استباقية لخلط الأوراق وتخويف الناس وإرهابهم لإفشال فعاليات مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار.

وأضاف برهوم في بيان له اليوم الأحد أنه "إذا ظنّ العدو أنه بهذا التصعيد سوف يحقق أهدافه ويكسر إرادة الشعب الفلسطيني فهو واهم وجاهل بطبيعة هذا الشعب، وهو أيضاً من يتحمل كل النتائج المترتبة على استمرار التصعيد والمساس بحياة الناس ".

بدوره، اعتبر طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية أن التصعيد على قطاع غزة "استمرار للعدوان المستمر على شعبنا وتصدير للأزمة التي تعيشها حكومة نتنياهو، ومحاولة لقطع الطريق على مسيرة العودة".

وكان مراسل الميادين قد قال إن طائرات الاحتلال الإسرائيلي قامت بتنفيذ غارات على مناطق شرق مدينة غزة فجر الأحد.

وأوضح أن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت مناطق زراعية، وسط تحليق مكثّف في سماء المنطقة، حيث سمع دوي سلسلة انفجارات في القطاع.

وقال مراسلنا إن المعلومات الأولية تتحدث عن أن معظم الغارات إستهدفت أراضٍ زراعية في المناطق الشرقية لمدينة غزة وبالتحديد شرق حي الزيتون وحي الشجاعية وأن لا حديث عن إصابات.

من جهتها، قالت مواقع فلسطينية إن طائرات الاحتلال من نوع "أف 16" قصفت أرضاً زراعية قرب منطقة السودا شرق مدينة غزة بأربعة صواريخ، ما أدى إلى اندلاع ألسنة النيران في المكان.

وأوضحت المواقع، أن القصف جاء بشكل مفاجئ، وبعدها حلق الطيران الحربي بشكلٍ مكثّف.

كما تحدث مراسل الميادين عن توغل محدود لعدد من الجرافات العسكرية الإسرائيلية شرق خانيونس جنوب قطاع غزة. في حين ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي دمرّ نفقاً في القطاع صباح اليوم.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي ينشر حواحز في منطقة أشكول على الحدود مع قطاع غزة نتيجة لحادث أمني  لم يُفصح عن طبيعته.

أبو عبيدة: النفق المستهدف من الاحتلال قديم منذ العام 2014

الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة قال من جهته، إن "إعلان العدو عن اكتشاف نفق للقسّام في رفح هو محاولة جديدة للتضليل وتسويق الوهم واستعراض القوة لتسجيل انتصارات وهمية أمام الجمهور الصهيوني وأمام العالم".

وأضاف أبو عبيدة إن "النفق الذي يتحدث عنه العدو هو نفق قديم وغير مستخدم تعرض للاستهداف سابقاً بعد أن استخدمته القسّام في عملية تفجير لموقع البرج الأحمر شرق رفح إبّان معركة العصف المأكول عام "2014".

نتنياهو: سنستمر بتدمير الأنفاق "الإرهابية" بشكل ممنهج!

وتعقيباً على تدمير نفق في قطاع غزة قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الأحد، إن سياسة حكومته "تقضي بالعمل بحزم، ضد أي محاولة للاعتداء علينا".

واضاف نتنياهو"سنستمر في تدمير الأنفاق الإرهابية بشكل ممنهج، مشيراً إلى أنه "آن الأوان للمجتمع الدولي، أن يعترف بأن المساعدات المالية التي تُرسل إلى غزة، تدفن تحت الأرض".

من جهتها، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان تطرق لهجمات الجيش ليل السبت في قطاع غزة فقال "بشكل منهجي، وعلى أساس معلومات استخبارية نوعية وتكنولوجيا تشكل قفزة نوعية، إسرائيل دمّرت لحماس نفقاً تلو الأخر".

وأضاف ليبرمان أنه "من اعتقد أنه سينجح بالمسّ بنا من تحت الأرض اصطدم بجدار حديدي"، مشيراً إلى أن "حماس تنفق المليارات في مشروع الأنفاق والآن يغرقون في الوحل".

وتابع ليبرمان "أوصي حماس بإنفاق المال على رفاه سكان غزة لأنه حتى نهاية العام مشروع أنفاقها سيدمر".  

بدوره، قال وزير النقل والإستخبارات يسرائيل كاتس "سنضرب كل تهديد"، مضيفاً "نبارك للجيش عمله الناجح أمس في إحباط محاولة حماس تجديد حفر النفق الإرهابي من غزة".

ورأى كاتس أن "حماس مستمرة في تخصيص مواردها للكراهية والموت بدل رفاهية أبناء شعبها"، مشيراً إلى أن "إسرائيل ستعرف تحديد وضرب كل تهديد، وجبي الثمن المطلوب من المسؤولين".

وأعلن الجيش الإسرائيلي الأحد عن تدميره لنفقين هجوميين، امتد أحدهما إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، فيما عُثر على الآخر داخل جنوب قطاع غزة. كما نشر الجيش حواحز في منطقة أشكول على الحدود مع قطاع غزة نتيجة حادث أمني لم يُفصح عن طبيعته.