لماذا زار ليبرمان رواندا؟

وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يزور القارة الأفريقية للمرة الأولى منذ عشر سنوات، في إطار تغطية إعلامية ضيقة، ويلتقي مسؤولين أفارقة في عدد من الدول الأفريقية، ويصّرح أن الفرص لإسرائيل في أفريقيا لا تعدولا تحصى، معتبراً أن كل دولة تتحالف معها إسرائيل تطرد منها إيران وتعزلها أكثر.

  • إسرائيل تعزز علاقتها بالدول الأفريقية

 علّق وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان على زيارته إلى القارة الأفريقية بالقول إن "الفرص في أفريقيا لا تحصى وإسرائيل تملك ما تحتاج أفريقيا في مجال الزراعة، والصحة، والأمن". مضيفاً أنه "في كل دولة تدخل إليها إسرائيل وتقيم تحالفات وتعاون، تطرد إيران منها وتعزلها أكثر".

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن ليبرمان أجرى زيارة وصفتها بـ"التاريخية"، هي الأولى له إلى عاصمة رواندا كيغالي.

وبحسب موقع المصدر فقد التقى ليبرمان في زيارته رئيس رواندا بول كاغامي، ووزير الدفاع جيمس كاباربه، ووزيرة الخارجية لويز موشيكيوابو، ووقع اسمه في كتاب زوّار البرلمان في رواندا والذي تضرر في الحرب الأهلية في الدولة في تسعينات القرن الماضي.

وأعرب ليبرمان أمام كاغامي عن فخره لكونه وزير الأمن الإسرائيلي الأول الذي يزور رواندا، مشيراً إلى أن "العلاقات بين البلدين أصبحت أقوى من أي وقت مضى". واعتبر الصحافي الإسرائيلي معيان بن حامو أن هذه الزيارة تشكل أهمية تاريخية للعلاقة بين البلدين، لافتاً إلى أن "رواندا وإسرائيل تشهدان تعاوناً سعياً لمستقبل أفضل من أجل مواطني البلدين، وهو آخذ بالتقدم".

وقدّر بن حامي أن عدم التغطية الإعلامية الكافية لزيارة ليبرمان إلى رواندا رغم أن هذه هي الزيارة الأولى التي يجريها إلى القارة الإفريقية منذ عشرات السنوات،  سببه أن "هدف الزيارة هو التوقيع على صفقة أسلحة بين البلدين، ويبدو أن إسرائيل هي التي تسعى إلى عرضها على رواندا".

كما زار ليبرمان أوغندا وزامبيا وتنزانيا والتقى وزراء أمنها، في ظل قرار الحكومة الإسرائيلية الذي أصدرته في شباط/ فبراير الماضي والقاضي بطرد المهاجرين الأفارقة إلى الدول الأفريقية، والذين يقدر عددهم بعشرات الآلاف.