العامري عبر الميادين: العراق لن يستقر إلاّ بتأليف حكومة تضم جميع مكوِّناته

أمين عام منظمة بدر ورئيس تحالف الفتح هادي العامري يقول للميادين إن النصر العسكري الكبير الذي حققّه العراق على داعش أذهل العالم بوحدة العراقيين والانسجام بين الأجهزة الأمنية، لافتاً إلى أن داعش قد يلجأ مجدداً إلى أسلوب حرب العصابات، لكن العراقيين مستعدين ويقومون بعمليات تطهير مستمرة، ، بالتزامن مع تأكيده أن لا فيتو على أحد في تحالفات ما بعد الانتخابات وأن الحوار سيكون مفتوحاً، ويشير إلى أن التنوع في القوائم المتعددة بعيداً عن التخندق الطائفي خطوة إيجابية ودليل صحة، مستبعداً وجود تأثيرات خارجية في الانتخابات البرلمانية العراقية.

العامري: إنه زمن العراق
العامري: إنه زمن العراق

أكد أمين عام منظمة بدر ورئيس تحالف الفتح هادي العامري أن "تحالف الفتح لن يكتفي بساحات الجهاد، وكما خاض غمار التحرير من الإرهاب يخوض غمار السياسة".

وكشف العامري في لقاء له ضمن الانتخابية - العراق إلى تطلعات تحالف الفتح لفرض هيبة الدولة والقانون، وتمكين القضاء، وبسط الأمن وحصر السلاح بيد الدولة، ولإعادة اللحمة الوطنية، وترميم النسيج المجتمعي الذي مزقّه الإرهاب والطائفية. كما كشف عن تطلعات التحالف لبناء علاقات شاملة مع كل دول العالم خصوصاً دول الجوار، "على قاعدة عدم التدخل في الشأن الداخلي"، مشيراً إلى أن جميع مكونات تحالف الفتح متفقة على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة

وقال إن الدفاع عن العراق "ليس منّة منا بل هو واجب، ويعدّ مسؤولية كبيرة"، مؤكداً أنه سيحمل السلاح ويدافع عن العراق إذا تعرّض للخطر أيّاً يكن المنصب السياسي الذي سيتولاه.

وأضاف أن النصر العسكري الكبير الذي حققه العراق على داعش أذهل العالم بوحدة العراقيين والانسجام بين الأجهزة الأمنية، لافتاً إلى أن داعش قد يلجأ مجدداً إلى أسلوب حرب العصابات، لكن "العراقيين مستعدين ويقومون بعمليات تطهير مستمرة".

وشدد العامري على "ضرورة استئصال داعش فكرياً وليس عسكرياً فقط، حيث لا يمكن تحقيق النصر على داعش بشكل نهائي إلا بعد تحقيق استئصاله فكرياً"، بحسب تعبيره.

 وإذّ أشار إلى أن"الحشد (الشعبي) شرّع بقانون، ولا يمكن إضعاف أي جزء من المنظومة الأمنية"، لافتاً إلى أن "التنسيق بين أجهزة المنظومة الأمنية شأن عراقي داخلي لا يحق لأحد التدخل فيه".

وبخصوص الانتخابات البرلمانية العراقية المرتقبة استبعد أمين عام منظمة بدر ورئيس تحالف الفتح للميادين "وجود تأثيرات خارجية في الانتخابات العراقية، وأضاف أنه "لن يسمح بذلك"، مؤكداً أن "هناك إجماع بين كل القوائم على إجراء انتخابات حرة ونزيهة بعيداً عن أي تدخل أجنبي".

وذكّر العامري أن "العراق قائم على مكوّنات متعددة ولن يستقر إلا بأن تتمثّل كلها في الحكومة"، منوّهاً إلى أن "ائتلاف دولة القانون يخوض هذه الانتخابات بـ 3 قوائم لكن تحالف الفتح يأمل التكامل ما بعد الانتخابات".

وشدد العامري للميادين أنه "لا فيتو على أحد في تحالفات ما بعد الانتخابات"، وأن الحوار سيكون مفتوحاً بناء على المشروع، لافتاً إلى أنه "يجب ألا تستخدم هيئة المساءلة والعدالة سوطاً للتصفية والتسييس في العملية الانتخابية".

وأكد على ضرورة اتخاذ الإجراءات القضائية العادلة بحق من ارتكب جرماً بحق الشعب العراقي، وأن تشمل المساءلة والعدالة الجميع أو تستثني الجميع، مضيفاً أن "كل رؤساء الكيانات أيّدوا وثيقة الشرف الانتخابي، لكن الاتفاق كان على إرسال مندوبين وممثلين لتوقيعها".

وقال إن "المفوضية العليا وضعت كل الآليات المناسبة لضمان مشاركة كل النازحين"، معلقاً الآمال على المفوضية والقضاء لإجراء انتخابات نزيهة، مشدداً على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها لأن "تأجيلها يعني إدخال البلد في نفق مظلم".

وأشار العامري إلى أن التنوع في القوائم المتعددة بعيداً عن التخندق الطائفي "خطوة إيجابية ودليل صحة"، متوقعاً أن يكون "هناك تقارب في النتائج من دون أن يحصد أي حزب الأغلبية"، لافتاً إلى أن "أولوية العراق القضاء على مثلث الموت المتمثل بالطائفية والفساد والإرهاب".

ونقل أمين عام منظمة بدر ورئيس تحالف الفتح، عن المرجعية الدينية رؤيتها بأن "الفساد لا يقل خطورة عن الإرهاب"، منوهاً إلى أن "ليس الشيعة فقط من استجابوا لفتوى المرجعية لمواجهة داعش، بل كان هناك سنّة وتركمان وجزء من الكرد".

وأكد العامري على أن "العراق سينهض من هذه الكبوة الاقتصادية كما نهض في الموضوع الأمني، فهذا زمن العراق"، مختتماً كلامه بان العراقيين خلقوا واقعاً حقيقياً في موضوع التصدي للإرهاب بالرغم من صعوبته.


أستبعد وجود تأثيرات خارجية في الانتخابات العراقية

وبخصوص الانتخابات البرلمانية العراقية المرتقبة استبعد أمين عام منظمة بدر ورئيس تحالف الفتح للميادين "وجود تأثيرات خارجية في الانتخابات العراقية، وأضاف أنه "لن يسمح بذلك"، مؤكداً أن "هناك إجماع بين كل القوائم على إجراء انتخابات حرة ونزيهة بعيداً عن أي تدخل أجنبي".

وذكّر العامري أن "العراق قائم على مكوّنات متعددة ولن يستقر إلا بأن تتمثّل كلها في الحكومة"، منوّهاً إلى أن "ائتلاف دولة القانون يخوض هذه الانتخابات بـ 3 قوائم لكن تحالف الفتح يأمل التكامل ما بعد الانتخابات".

وشدد العامري للميادين أنه "لا فيتو على أحد في تحالفات ما بعد الانتخابات"، وأن الحوار سيكون مفتوحاً بناء على المشروع، لافتاً إلى أنه "يجب ألا تستخدم هيئة المساءلة والعدالة سوطاً للتصفية والتسييس في العملية الانتخابية".

وأكد على ضرورة اتخاذ الإجراءات القضائية العادلة بحقّ من ارتكب جرماً بحقّ الشعب العراقي، وأن تشمل المساءلة والعدالة الجميع أو تستثني الجميع، مضيفاً أن "كل رؤساء الكيانات أيّدوا وثيقة الشرف الانتخابي، لكن الاتفاق كان على إرسال مندوبين وممثلين لتوقيعها".

وقال إن "المفوضية العليا وضعت كل الآليات المناسبة لضمان مشاركة كل النازحين"، معلّقاً الآمال على المفوضية والقضاء لإجراء انتخابات نزيهة، مشدداً على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها لأن "تأجيلها يعني إدخال البلد في نفقٍ مظلم".

وأشار العامري إلى أن التنوّع في القوائم المتعددة بعيداً عن التخندّق الطائفي "خطوة إيجابية ودليل صحة"، متوقعاً أن يكون "هناك تقارب في النتائج من دون أن يحصد أي حزب الأغلبية"، لافتاً إلى أن "أولوية العراق هي القضاء على مثلث الموت المتمثّل بالطائفية والفساد والإرهاب".

ونقل أمين عام منظمة بدر ورئيس تحالف الفتح، عن المرجعية الدينية رؤيتها بأن "الفساد لا يقل خطورة عن الإرهاب"، منوهاً إلى أن "ليس الشيعة فقط من استجابوا لفتوى المرجعية لمواجهة داعش، بل كان هناك سنّة وتركمان وجزء من الكرد".

وأكد العامري على أن "العراق سينهض من الكبوة الاقتصادية كما نهض في الموضوع الأمني، فهذا زمن العراق"، مختتماً كلامه بان العراقيين خلقوا واقعاً حقيقياً في موضوع التصدي للإرهاب بالرغم من صعوبته.