منظمة التعاون الإسلامي: القدس عاصمة فلسطين

البيان الختامي لمنظمة التعاون الإسلامي يؤكد أنّ القدس عاصمة فلسطين، ويدعو إلى تشكيل لجنة تقصي حقائق بالمجازر الإسرائيلية في غزة.

دعا البيان الختامي لمنظمة التعاون الإسلامي إلى تشكيل لجنة تقصي حقائق بالمجازر الإسرائيلية في غزة
دعا البيان الختامي لمنظمة التعاون الإسلامي إلى تشكيل لجنة تقصي حقائق بالمجازر الإسرائيلية في غزة

دان البيان الختامي لمنظمة التعاون الإسلامي، والذي وافقت عليه معظم الدول المشاركة في قمة اسطنبول، المجازر الإسرائيلية في غزة ونقل السفارة الأميركية إلى القدس. كما دان نقل غواتيمالا سفارتها إلى القدس.
ودعا البيان إلى تشكيل لجنة تقصي حقائق بالمجازر الإسرائيلية في غزة، مشدداً على أنّ القدس عاصمة فلسطين.

وقدمت مشروع القرار باكستان نيابة عن منظمة التعاون الإسلامي (باستثناء ألبانيا).

وفي وقت سابق، أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين أن توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني بات أمراً ملحّاً في ظل الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، كما دعا إلى عدم التساهل مع أي دولة تجاري الادعاءات الإسرائيلية بشأن مدينة القدس.
وقال العثيمين في كلمة له خلال القمة، إن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية حماية الشعب الفلسطيني من التجاوزات الإسرائيلية، استجابة لاتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين.
من جهته، أشار وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى أن المواقف الأميركية وخطوتها الأخيرة بنقل سفارتها إلى القدس المحتلة شجعّت إسرائيل على ارتكاب جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، كما قضت على عملية السلام في الشرق الأوسط.
وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بدوره، قال إن" دولة فلسطين لم تختر المواجهة مع الولايات المتحدة، ولكن تصرفات هذه الإدارة الأميركية وسياساتها وخطابها، بما فيها الاعتداء على القدس، وحقوقنا، جوهر أمتنا الإسلامية، قد أجبرتنا على هذه المواجهة".
وأضاف أنّ فلسطين ستدافع عن نفسها "وسنواصل بذل الجهد عبر جميع الإجراءات الدبلوماسية والقانونية المتاحة للدفاع عن شعبنا وحقوقنا الوطنية وأماكننا المقدسة" على حد تعبير المالكي.

وكان 61 شهيداً وقرابة 3000  جريح سقطوا في 14 أيار/ مايو الماضي حصيلة اعتداءات الاحتلال على مسيرات العودة المليونية في قطاع غزة، وفي اليوم التالي استشهد فلسطينيان إثنان برصاص قوات الاحتلال شرق البريج في القطاع. 

 

 


أردوغان: لا يمكن ترك مصير القدس لدولة إرهابية مثل إسرائيل

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّه لا يمكن ترك مصير القدس لدولة إرهابية مثل إسرائيل، مشيراً إلى أنّ قرار الولايات المتحدة بشأن القدس مخالف للقوانين الدولية.
كلام أردوغان جاء خلال القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي لبحث الأوضاع في فلسطين المحتلة، حيث اعتبر أنّ "الخطوة الأميركية ستؤدي إلى اشتعال المنطقة" وستلحق ضرراً بالجميع مسلمين ومسيحيين ويهوداً.
وأضاف أنّ ما تقوم به إسرائيل من قتل للفلسطينيين هو "إرهاب دولة"، فضلاً عن أنها تحاول تبرئة نفسها معتقدة أن بوسعها التغطية على جرائمها بالأكاذيب.
الرئيس التركي أوضح أنّ عدم محاسبة إسرائيل أمام القانون يجعلها أكثر شراسة، منوّهاً إلى أنّ "الولايات باتت جزءاً من المشكلة في الشرق الأوسط بعد أن تلطخّت يداها بدماء الفلسطينيين".
وفي هذا الإطار، قال أردوغان إن تركيا ستتابع محاسبة إسرائيل أمام الأمم المتحدة على الرغم من الفيتو الأميركي على أي محاولة في هذا الاتجاه.
ولفت إلى أنّ البيان الختامي للقمة ستكون له أصداء مهمة في العالم الإسلام والعالم برمته.
كما شدد على أنّ القدس هي القبلة الأولى للمسلمين والدفاع عنها يعني الدفاع عن السلام والمقدسات الدينية، مضيفاً "نحن إلى جانب إخواننا الفلسطينيين في قضيتهم العادلة وفي مواجهة من يسفك دماءهم".

 


عبدالله الثاني: موقفنا الثابت هو أن القدس الشرقية أرض محتلة

بدوره، قال ملك الأردن عبدالله الثاني إنّ "موقفنا الثابت هو أن القدس الشرقية أرض محتلة يتحدد مصيرها بالتفاوض المباشر".
ورأى أنّ السبيل الوحيد لإنهاء الاحتلال هو تحقيق السلام في المنطقة، كما أشار إلى أنه "لابد من تمكين الفلسطينيين والتصدي لتهويد القدس".
الملك الأردني وخلال كلمته، أكد أنّ العنف الاسرائيلي في الضفة والقدس يجب أن يتوقف وعلى المجتمع الدولي حماية الفلسطينيين، مؤكداً  أننا"سنواصل مع السلطة الفلسطينية وبمساعدتكم للتصدي لفرض أي واقع جديد في القدس".


الحمدالله: لا سلام أو استقرار في المنطقة من دون حرية للقدس

رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمدالله شدد على أنه "لا سلام أو استقرار في المنطقة من دون حرّية للقدس"، مضيفاً أنّ الإدارة الاميركية باتت جزءا من المشكلة في المنطقة وليست جزءاً من الحل.

ووفقاً لرئيس الحكومة الفلسطينية فإنّ نقل السفارة الأميركية إلى القدس يعد عملاً عدائياً، وأنه "يجب علينا إرسال رسالة صريحة ضد العمل العدائي الأميركي بحق الفلسطينيين".
وتابع أنّ نقل السفارة الأميركية يجعل الولايات المتحدة شريكة لإسرائيل في اعتداءاتها.
وفي سياق متصل، أشار الحمد الله إلى "أننا نتطلع أن تقوم منظمتنا بالضغوط من أجل فتح تحقيق دولي في الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين".
وعليه، أوضح أنه يجب اتخاذ قرارت قانونية ضد انتهاكات إسرائيل في القدس وضد الاستيطان، محمّلاً إسرائيل المسؤولية الكاملة عن التصعيد الخطير في غزة.
وأكد أيضاً أنّ التصعيد الإسرائيلي لا يمكن تبريره وعلى المجتمع الدولي مسؤولية لعدم إفلات إسرائيل من العقاب.
وختم قائلاً "شعبنا يحتاج إلى حماية دولية أمام آلة القتل الإسرائيلية".


روحاني: حان الوقت للتوحد لمنع إسرائيل من مواصلة انتهاكاتها

وفي كلمة للرئيس الإيراني حسن روحاني، أكد الأخير أنّ الفلسطينيين أثبتوا أنهم يستحقون السلام ونيل حقوقهم، معتبراً انه "حان الوقت للتوّحد حول منع العدو الصهيوني من مواصلة انتهاكاته بدلاً من فرض العقوبات على المقاومة".
وشدد روحاني على وجوب قطع كل العلاقات مع العدو الصهيوني وتعزيز المقاطعة، مقترحاً أنه يجب إعلان الجمعة الأخيرة من شهر رمضان يوماً للقدس في الدول الإسلامية احتجاجاً على الجرائم الإسرائيلية.
واستطرد داعياً"لتشكيل مجموعة متخصصة لمواجهة القرارات الأميركية غير القانونية الأخيرة على كل المستويات".