العبود: التسويات مرتبطة بالميدان وعبد العظيم: ينبغي علينا أن نذهب جميعاً إلى جنيف

المنسق العام لهيئة التنسيق السورية المعارضة حسن عبد العظيم يتهم "النظام السوري" بأنه هو المسؤول عن كل التدخلات الخارجية في البلاد منذ 7 سنوات، أما عضو مجلس الشعب السوري خالد العبود فيشير إلى أنّه "لو كانت المطالب في سوريا تتعلق بالحرية لما تلقت هذا الدعم من الولايات المتحدة والسعودية".

عبد العظيم: علينا أن نذهب جميعا إلى جنيف لنبحث في حل لما يحصل في سوريا
عبد العظيم: علينا أن نذهب جميعا إلى جنيف لنبحث في حل لما يحصل في سوريا

قال المنسق العام لــ "هيئة التنسيق السورية" المعارضة حسن عبد العظيم إنّ "النظام السوري لم يفكر حتى الآن بحل سياسي"، معتبراً أنّ الأخير "هو المسؤول عن كل التدخلات الخارجية في سوريا على مدى 7 سنوات". كما أدان كل التدخلات الأجنبية من أي جهة أتت.
عبد العظيم وفي مداخلة على قناة الميادين ضمن برنامج "حوار الساعة" أشار إلى أنّ "الدستور مفصل على قياس النظام وأحزابه"، مضيفاً "أنا لست ضد الجيش السوري لكني مع إخراجه من الصراع مع شعبه".
المعارض السوري أبدى خشيته من أن يكون "تدمير مخيم اليرموك هو تهجير نهائي للفلسطينيين منه"، وقال "ينبغي علينا أن نذهب جميعاً إلى جنيف لنبحث في حل لما يحصل في سوريا".

 

 

 


العبود: هناك فارق بين الذهاب إلى جنيف لتسليم الدولة والبحث عن حل سياسي

العبود: التسويات السياسية في سوريا مرتبطة بتطورات الميدان
العبود: التسويات السياسية في سوريا مرتبطة بتطورات الميدان

من جهته، قال عضو مجلس الشعب السوري خالد العبود إنّ التسويات السياسية في سوريا "مرتبطة بتطورات الميدان"، لافتاً إلى أنّه "لو كانت المطالب في سوريا تتعلق بالحرية لما تلقت هذا الدعم من الولايات المتحدة والسعودية".
وأضاف في حديث لبرنامج "حوار الساعة" إنه "بمعنى من المعاني هناك نظام سياسي سقط والذي بقي هو الدولة السورية".
كما ناشد العبود الدولة السورية أن "تعالج ظاهرة من يستقوون باللباس العسكري على الناس".
وبحسب عضو مجلس الشعب فإنّ "أي حديث عن تغيير ديمغرافي سخيف ولا سيما أن في سوريا 18 مليون سني"، معتبراً أنه لو كان "النظام السياسي" في سوريا يسعى إلى السلطة فحسب لكان قدم تنازلات لواشنطن ليضمن ذلك.
وفي هذا الإطار، أشار العبود إلى وجود فارق بين الذهاب إلى جنيف "لتسليم الدولة السورية وبين الذهاب للبحث عن حل سياسي".
وسأل "لماذا تقف إسرائيل إلى جانب الإرهابيين الذين يتراجعون في مواجهة الجيش السوري؟".