الوفود الليبية بباريس تتفق على 10 كانون الاول/ ديسمبر موعداً للانتخابات

الوفود الليبية المجتمعة في باريس تتفق على تاريخ 10 كانون الاول/ديسمبر المقبل موعداً للانتخابات في البلاد.

  • الجيش الليبي يسيطر على معقل تنظيم "أنصار الشريعة" جنوب غرب مدينة درنة

إتفقت الوفود الليبية في باريس على تاريخ 10 كانون الاول/ديسمبر المقبل موعداً للانتخابات في البلاد.

مستشار لرئيس الوزراء الليبي فايز السراج قال بعد اجتماع باريس، إن الفصائل الليبية اتفقت على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في 10 كانون الأول/ديسمبر.
ويشارك في المحادثات السراج وقائد الجيش الليبي خليفة حفتر ورئيسا البرلمانين بهدف وضع مسودة خريطة طريق نحو الانتخابات.

المحادثات تعقد برعاية الأمم المتحدة وبمشاركة 20 دولة معنية بالشأن الليبي للخروج من الأزمة والتمهيد للانتخابات المقررة قبل نهاية العام الجاري.

وقال مسؤول فرنسي إنه من المقرر أن يضم اجتماع باريس أطراف الصراع في ليبيا، مشيراً إلى أن هدف المؤتمر "دفع المشاركين للاتفاق على مبادئ عامة لإنهاء الأزمة الليبية".

وأضاف أنه "سيكون هناك التزام جماعي لفعل كل ما يضمن إجراء الانتخابات قبل نهاية العام الجاري، كما تسعى باريس إلى الاتفاق على توحيد المؤسسات المالية والأمنية الليبية".

وكانت الأمم المتحدة أعلنت في 22 أيار/ مايو الجاري عن وضع استراتيجية جديدة لمساعدة ليبيا تقضي بإجراء حوار مباشر مع الجماعات المسلحة بالتنسيق مع الحكومة الليبية، مشيرة إلى أنها لن تستطيع وضع حد لأنشطة الجماعات المسلحة في اليوم التالي، لكنها سوف تساعد في إطلاق العملية الطويلة بشكل جاد، وفقاً للمبعوث في ليبيا غسان سلامة.

ميدانياً، سيطر الجيش الليبي بالكامل على معقل تنظيم "أنصار الشريعة" في مناطق "تمسكت" والقلعة جنوب غرب مدينة درنة.

مصادر عسكرية ليبية أفادت بأن جميع مناطق المدخل الغربي لدرنة أصبحت تحت سيطرة وحْدات الجيش الليبي، وذلك بعد سيطرته على مواقع استراتيجية حول المدينة.

وكان مسلحون قد انشقوا عن "أنصار الشريعة" واستولوا على المنطقة وبايعوا تنظيم داعش.

قائد الجيش الليبي اللواء خليفة حفتر كان قد  أعلن في 8 أيار/ مايو الجاري عن بدء عمليات تحرير مدينة درنة من المسلحين، وقال إن قوات الجيش تدك معاقل الإرهابيين في المدينة، موضحاً أن جهود السلام في درنة وصلت إلى طريق مسدود.