الأسد: "الخوذ البيضاء" أداة بريطانية وروسيا لم تنسق مع إسرائيل

الرئيس السوري بشار الأسد يؤكد في مقابلة مع صحيفة بريطانية أن منظمة "الخوذ البيضاء" أداة بيد لندن، ويضيف أن الوجود الأميركي والبريطاني في بلاده غير شرعي، وينفي نفياً قاطعاً مزاعم تنسيق روسيا مع إسرائيل حول أهداف الغارات على سوريا.

الأسد: الوجود الأميركي والبريطاني في سوريا غير شرعي

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن بريطانيا قدمت دعماً علنياً كبيرا ًلمنظمة "الخوذ البيضاء" التي تشكل فرعاً لتنظيم "جبهة النصرة " في سوريا.

الأسد وفي مقابلة مع صحيفة "ميل أون صنداي" البريطانية، إعتبر أن تلك المنظمة "أداة تستخدمها بريطانيا في العلاقات العامة"، مضيفاً أن لندن وباريس وواشنطن "فبركوا الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما".

الرئيس السوري أشار إلى أن دمشق تلقت العديد من الاتصالات من مختلف أجهزة المخابرات الأوروبية، "لكنها أوقفت ذلك مؤخراً بسبب عدم جدية الأوروبيين".

كما شدد الأسد على أن الوجود الأميركي والبريطاني في سوريا "غير شرعي، عكس الوجود الشرعي لروسيا وإيران"، مؤكداً أنه "سيتم تحرير كل شبر من الأرض السورية".

ورداً على سؤال حول مزاعم تنسيق روسيا مع إسرائيل حول أهداف الغارات على سوريا أو معرفتها مقدماً بمكان تنفيذها، نفى الأسد قطعاً قيام روسيا بالتنسيق مع أي جهة ضد بلاده.

وقال "روسيا لم تقم يوماً بالتنسيق مع أي جهة ضد سوريا سواء سياسياً أو عسكرياً، فهذا تناقض، إذ كيف يمكنهم مساعدة الجيش السوري في تحقيق التقدم وفي الوقت نفسه يعملون مع أعدائنا على تدمير جيشنا؟".