الهمامي للميادين: الائتلاف الحاكم مرهون للدول الغربية والإقليمية.. وخريف تونس سيكون ساخناً!

الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية في تونس حمة الهمامي يقول للميادين إن حركة النهضة تسعى إلى بناء دولة رجعية إخوانية ظلامية في البلاد، ويشير إلى أن الائتلاف الحاكم أفسد الديمقراطية بالمال الفاسد. كما يلفت إلى أن الائتلاف الحاكم مرهون للدول الغربية والإقليمية وسياسته الخارجية مضطربة تابعة لها، وأن الخريف سيكون ساخناً في تونس.

الهمامي: الائتلاف الحاكم مرهون للدول الغربية والإقليمية وسياسته الخارجية مضطربة تابعة لها

قال الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية في تونس حمة الهمامي إن تونس تعيش أزمة حكم شاملة خلفيتها اقتصادية.

وأضاف الهمامي في حديث لبرنامج "حوار الساعة" على الميادين السبت أن حركة النهضة تسعى إلى بناء دولة رجعية إخوانية ظلامية في البلاد، مشيراً إلى أن الائتلاف الحاكم أفسد الديمقراطية بالمال الفاسد.

كما لفت إلى أن الائتلاف الحاكم مرهون للدول الغربية والإقليمية وسياسته الخارجية مضطربة تابعة لها.

ورأى الهمامي أن النهضة لم ولن تتخلى عن استراتيجيتها في بناء دولة إخوانية معادية للحرية والديمقراطية، وفق تعبيره.

الهمامي أشار أيضاً إلى أن الجبهة الشعبية تقف ضد الائتلاف الحاكم بأكمله، وأن الطرفان المتصارعان يتشاركان نفس الخيارات الاقتصادية ويحميان السماسرة، داعياً إلى طريق مستقل عن طرفي الصراع.

كما لفت الهمامي إلى أنهما مسؤولان عن الانهيار الاقتصادي والتعطيل في البلاد، مشدداً على أن المسار الثوري في خطر وقد يجهض بشكل نهائي إن لم يتم إنقاذه.

 


..مشروع قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني اعترض عليه النهضة والنداء

الهمامي: المسار الثوري في خطر وقد يجهض بشكل نهائي إن لم يتم إنقاذه

وإذ أشار الهمامي إلى أنه من السابق لأوانه القول إن النداء والنهضة أنهيا تحالفهما لأنهما يعملان معاً داخل وخارج البرلمان، إلا أنه أعلن تأكيده أن الخريف سيكون ساخناً في تونس.

الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية في تونس أكد أن عزوف الشباب هو اعتراض على أداء الائتلاف، ورسالة للجبهة الشعبية أنها لم تفرض نهجاً وحلاً.

وأشار إلى أن حقوق المرأة والحريات قضايا توظف في الصراع من أجل الحكم في تونس. وأوضح أن التنظيمات النسوية التقدمية ناضلت عبر تاريخ تونس من أجل المساواة بين النساء والرجال.

وبشأن مشروع قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني أكد الهمامي أن المشروع اعترض عليه كل من النداء والنهضة معاً.