الاحتلال يستمر في احتجاز قبطان سفينة "الحرية 2"

جيش الاحتلال الإسرائيليّ يفرج عن طاقم السفينة الفلسطينية "الحرية 2" باستثناء القبطان، حيث كانت تحاول كسر الحصار البحري على غزة بعد جرّها إلى قاعدة سلاح البحرية في أسدود.

أفرج جيش الاحتلال الإسرائيليّ عن طاقم سفينة فلسطينية باستثناء القبطان السفينة كانت تحاول كسر الحصار البحري على غزة والتي تم جرّها إلى قاعدة سلاح البحرية في أسدود.

لجنة القانون والتواصل الدولي للهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار دانت قيام الاحتلال بأعمال القرصنة والمحاصرة لسفينة الحرية، مؤكّدة أنها جريمة تضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي احتجز سفينة "الحرية2" الفلسطينية وقام بجرها إلى قاعدة سلاح البحرية في "أسدود"، بعدما انطلقت متوجهة إلى ميناء ليماسول بقبرص في محاولة لكسر الحصار البحري على غزة.
وقال الجيش إن "القارب خرق الطوق البحري حول قطاع غزة، وتم اقتياد القارب دون أحداث استثنائية".
وجاء في بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي "الحديث عن المرة الثانية في الشهرين الأخيرين التي تقوم بها حماس بمحاولة استفزازية بحرية، وتستغل المصابين والمعاقين، وتدفع أموالاً لسكان غزة ليتعاونوا معها في هذا الموضع".
الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار أكدت أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعترضت سفينة "الحرية 2" وسيطرت عليها واعتقلت ركابها، مطالبة المجتمع الدولي بتوفير الحماية لركاب السفينة ومحمّلة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الركاب.
وفي هذا الإطار، حذرت الهيئة من التعرض لحياة المسافرين على متن السفينة قائلة إنّ "شعبنا اليوم اتخذ قراراه بضرورة العمل الجاد لكسر الحصار".
كما حذرت الاحتلال من استمرار العقوبات على قطاع غزة، مشددة أن الانفجار لن يكون إلا في وجهه، ومطالبة السلطة الفلسطينية بالعمل على رفع العقوبات التي تخالف كل المواثيق وكل حالة الإجماع الوطني والشعبي والرسمي في غزة.
وأكدت الهيئة استمرار الحراك حتى تحقيق أهدافه وكسر الحصار المفروض على القطاع.

 


 
}