سعد للميادين: أطراف سياسية لبنانية لها ارتباطات بقوى إقليمية ودولية تؤخر تأليف الحكومة

النائب في البرلمان اللبناني أسامة سعد يقول للميادين إن تأليف الحكومة أولوية وطنية في ظل الوضع الاقتصادي المتردي، وأن هناك هناك أطرافاً سياسيةً في لبنان لها ارتباطات بقوى إقليمية ودولية تؤثر على تأخير التأليف.

سعد للميادين:سوريا صمدت في مواجهة المنظومة الأميركية الإسرائيلية العربية

النائب اللبناني والأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد يسأل كيف للمجلس النيابي أن يمارس دوره الرقابي إذا ما كان أعضاؤه في الحكومة، وأكد أن الحل هو في العمل على تأسيس دولة مدنية ديمقراطية حديثة والخروج من دولة المزارع والمحاصصة.

كلام سعد جاء في حديث له الأربعاء خلال برنامج "حوار الساعة" على قناة الميادين.

ولفت إلى أن "المعايير الفئوية والمذهبية السائدة في التأليف هي نتاج الدورات الانتخابية السابقة، والحلول المطروحة هي تسويات مؤقتة مرهونة بتوافقات مذهبية وطائفية تدخل البلد في دوامة أزمة حكم".

وتطرّق سعد إلى التأخير في تأليف الحكومة بعد مضي نحو 7 أسابيع على تكليف الرئيس سعد الحريري تأليف الحكومة.

وأشار إلى أن هناك أطرافاً سياسية في لبنان لها ارتباطات بقوى إقليمية ودولية تؤثر على تأخير التأليف، والشعب اللبناني الذي تزداد أوضاعه الاقتصادية تدهوراً هو المتضرر الأول من تأخير التأليف، والنظام الديموقراطي يقتضي أن يكون هناك حكومة تحكم ومعارضة تصوّب وتحاسب، وأن التركيبة اللبنانية تشكل حكومة وفاق وطني تعطل العملية الديمقراطية وهذا وضع غير سليم"، وفق ما قال.

وسأل سعد "كيف للمجلس النيابي أن يمارس دوره الرقابي إذا ما كان أعضاؤه  في الحكومة"؟.

أمّا عن توجهات بعض النواب المعارضين لتيار المستقبل فكشف عن اختلافه معهم وأوضح " اختلف مع توجه النواب السنّة المعارضين من منطلق رفضي لتكريس قيّم طائفية، والنائب هو نائب عن الشعب والصفة الطائفية  للنواب مخالفة لروح الدستور، ومن يختلف مع الرئيس الحريري له دور في المعارضة وليس داخل الحكومة".

وإذ أكد أن الحل هو في العمل على تأسيس دولة مدنية ديمقراطية حديثة والخروج من دولة المزارع والمحاصصة، اعتبر أن "الإدارة اللبنانية متواطئة مع المافيات المسؤولة عن أزمة النفايات على امتداد لبنان، لأن الإدارة تفاوض وتحمي المافيات بدلاً من فرض معايير بيئية مناسبة، إضافة إلى أن هناك مؤسسات تعمل في قطاع النفايات لا تمتلك تراخيصاً رسمية ولا تحاسب على مخالفتها".

وتطرّق إلى الأوضاع الإقتصادية الصعبة في لبنان، مشيراً إلى أن "البطالة دفعت الشباب اللبناني إلى البحث عن الهجرة بأي ثمن والمسؤولون لا يهتمون سوى بمصالحهم الفئوية".

وعن التطورات الأخيرة في سوريا أكد أن "سوريا صمدت في مواجهة المنظومة الأميركية الإسرائيلية العربية". ودعا القوى الوطنية والتقدمية في الوطن العربي إلى أن تاخذ دورها وأن تعيد تصويب الأمور في الاتجاه الصحيح بعد كل ما جرى ويجري في العالم العربي".


 
}