موسكو: عملية تطهير محافظة درعا والقنيطرة دخلت في المرحلة النهائية

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تقول إن عملية تطهير محافظة درعا والقنيطرة دخلت في المرحلة النهائية، الأمر الذي سيسمح بفتح الطريق الدولي بيروت - عمان- دمشق، وتعلن في سياقٍ منفصل موقف موسكو المعارض لتوسيع حلف "الناتو".

زاخاروفا: عملية تطهير محافظة درعا والقنيطرة دخلت في المرحلة النهائية

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن الجيش السوري سيطر على الحدود مع الأردن، وقد تمّ تحرير محافظة درعا بالكامل تقريباً من المجموعات المسلّحة.

ووفقاً لزاخاروفا فإن عملية تطهير محافظة درعا والقنيطرة دخلت في المرحلة النهائية.

وأكدت المتحدثة أنه "تم تحرير درعا بشكلٍ شبه كامل حتى الآن، وتم التوصل إلى اتفاق لحلّ الوضع في الأحياء الجنوبية والجنوبية الشرقية من درعا، والتي بقيت لأكثر من سبع سنوات تحت سيطرة الجماعات المسلحة، ما سيسمح بفتح الطريق الدولي بيروت - عمان - دمشق".

كما أشارت الى أن "تحرير المناطق الجنوبية - الغربية في سوريا من الإرهابيين تم بأقلّ الخسائر".

وأضافت زاخاروفا "لقد لعبت الشرطة العسكرية وضباط روس من مركز المصالحة دوراً هاماً بين الأطراف المتحاربة والشرطة في هذا الأمر".


توسيع الناتو يقود إلى تعميق خطوط التقسيم في أوروبا

من جهة أخرى، جددت وزارة الخارجية الروسية اليوم الخميس موقفها المعارض لتوسيع حلف الناتو، وهذه المرة عبر خطوات ترمي إلى تسريع عملية انضمام مقدونيا إلى صفوف الحلف.

الوزارة اعتبرت أن "توسيع الناتو يقود إلى تعميق خطوط التقسيم في القارة الأوروبية"، مضيفة أن "الجهود التي تبذل لجر مقدونيا إلى حلف شمال الأطلسي تدل على أن سياسة الانفتاح تحولت إلى أداة للسيطرة على المجال الجيو- سياسي".


 
}