القس متري الراهب للميادين: قانون القومية محاولة أخرى لتهويد فلسطين في ظل وضع عربي ضعيف

مؤسس ورئيس كلية دار الكلمة القس متري الراهب يقول للميادين إن قانون القومية هو محاولة أخرى لتهويد فلسطين ، ويؤكد أن صفقة القرن هي محاولة لتبرير السياسات الإسرائيلية من خلال الوعد بحل للقضية الفلسطينية.

الراهب للميادين: قانون القومية محاولة أخرى لتهويد فلسطين في ظل وضع عربي ضعيف

أكد مؤسس ورئيس كلية دار الكلمة القس متري الراهب أن "قانون القومية هو محاولة أخرى لتهويد فلسطين، وهو تمييز عنصري ضد الفلسطينيين العرب مسلمين ومسيحيين، ويأتي ضمن سلسلة قوانين هدفها التهويد في ظل وضع عربي ضعيف".

وأضاف الراهب في حديث لبرنامج "حوار الساعة" على الميادين الخميس أن أخطر موجة هجرة مسيحية كانت عام 48 تلتها في الستينات هجرة اليد العاملة إلى الدول العربية، ومنذ العام 67 إلى اليوم نشهد سلسلة هجرات مسيحية إلى الغرب بسبب معوقات الاحتلال.

أما عن المبادرة العربية للسللام والتي أكدت عليها قمة الجامعة العربية في بيروت في أذار/ مارس عام 2002 لفت الراهب إلى أن "المبادرة العربية طرحت حلاً مقبولاً وليس عادلاً للقضية الفلسطينية".

وأضاف أن "صفقة القرن هي محاولة لتبرير السياسات الإسرائيلية من خلال الوعد بحل للقضية الفلسطينية، وأميركا لا تريد أن تصغي إلى الكنائس المقدسية"، مشدداً "أرسلنا لهم رسالة ضرب بها ترامب عرض الحائط".

وفي سياق آخر، أشار إلى أن "الصراع السني الشيعي المستحدث هدفه إيجاد اسواق لبيع الأسلحة الأميركية".

القس الراهب أوضح أن" أعداد المسيحيين الصهاينة الأميركيين في تراجع ولكن ليس بنسبة عالية، وما من إنسان عاقل يقبل بما تقوم به إسرائيل ويهود أميركا وأوروبا ليسوا خارج هذا السياق، المشكلة ليست بمن يدعم إسرائيل بل بالموقف العربي الذي يجعلها تستقوي على الفلسطينيين، والكنائس الغربية تدعمنا بما يتعلق بالخدمات والتعليم دعمهم لم يرتق إلى دعم سياسي منهجي".

وأكد أن كل شارع في فلسطين له دلالة مسيحية، وهناك وجهان للكتاب المقدس الوحي والوجه الأرضي الذي يدون 3000 سنة من الوجود في هذه الأرض، ويجب قراءة الكتاب المقدس بعيون فلسطينية، وهذا الكتاب متصل بالجغرافيا السياسية في فلسطين، فيما المحتل يتصرف وكأنه الآمر الناهي (...)".

كما رأى أن قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس جاء "في محاولة لكسب اليمين المصهيوني المسيحي في الولايات المتحدة والذي دعم الرئيس دونالد ترامب بشكل كبير في الإنتخابات، وجاء ضمن خطة ضمن 3 أشخاص من اليهود والأميركيين المساندين للإستيطان في الضفة الغربية".

وتابع "هناك أشكال عديدة للمقاومة وطالما هناك إحتلال ستبقى المقاومة، والتاريخ الفلسطيني يخبرنا عن استمرار أشكال المقاومة ولكن السؤال هو ما هي أشكال المقاومة المتاحة والممكنة، والقانون الدولي أعطى الشعوب حق المقاومة ضمن عرف عام، والمقاومة المبدعة هي محاولة لقراءة الواقع السياسي والتوصل لأفضل أنواع المقاومة (...)".

مؤسس ورئيس كلية دار الكلمة ختم قائلاً "لا يمكن أن يكون اللاهوت المسيحي ضد القانون الدولي اللاهوت الكنسي يعطي حق الدفاع عن النفس، والمسيحيون والمسلمون في هذا الشرق مدعوون إلى تطوير ثقافة الحياة لا أريد أأموت من أجل فلسطين بل أن أعيش من أجلها".