"إسرائيل" تعتدي على طائرة سوخوي سورية كانت تقصف مواقع "داعش" في درعا

مصدر عسكري سوري يعلن استهداف العدو الإسرائيلي لطائرة حربية سورية كانت تقصف تجمعات الإرهابيين في بلدة صيدا بريف درعا، يأتي ذلك بالتزامن مع تقدم الجيش السوري سريعاً في ريفي درعا والقنيطرة.

طائرة السوخوي كنانت تقصف مواقع إرهابيي داعش في بلدة صيدا ريف درعا

أعلن مصدر عسكري سوري أن العدو الإسرائيلي استهدف طائرةً حربيةً سوريةً أثناء قصفها تجمعات الإرهابيين في منطقة صيدا على أطراف وادي اليرموك في محافظة درعا، وقالت وكالة سبوتنيك إن أحد الطيارين استشهد فيما لم يعرف مصير الآخر.

مصدر سوري قال إن قوات العدو تؤكد عبر استهدافها الطائرة السورية تبني تجمعات الإرهابيين.

ونقلت مراسلة الميادين في سوريا عن مصادر عسكرية تأكيدها أن طائرة السوخوي سقطت داخل الأراضي السورية، وأنها لم تتجاوز مناطق خط الفصل في الجولان.

الجيش الإسرائيلي حاول تبرير اعتدائه على الطائرة السورية بزعمه اعتراضها بصاروخي باتريوت بعد دخولها أجواء الجولان المحتل بمسافة 2 كلم.

وقال جيش الإحتلال إن الطائرة السورية التي تمّ إسقاطها أقلعت من قاعدة مطار "تي فور"، وأن صواريخ الباتريوت التي أسقطتها أطلقت من صفد باتجاهها.

هذا ودوّت صافرات الإنذار الإسرائيلية في الجولان المحتل والمناطق المحيطة به.

وتقدم سريع للجيش السوري في ريفي درعا والقنيطرة

الجيش السوري يتقدم سريعاً في ريفي درعا والقنيطرة

يأتي ذلك فيما يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية في المنطقة الجنوبية للبلاد.

وأفاد الإعلام الحربي أن الجيش حرر أكثر من عشرين مزرعة وحيّاً وقرية وبلدة بين ريفي درعا والقنيطرة.

وكان الجيش السوري قد دخل قرية غدير البستان في ريف القنيطرة ضمن اتفاق تسوية.

الجيش السوري كان قد تقدم في ريف القنيطرة وحرر تل الجابية بعد مواجهات مع جبهة النصرة.

وقال قيادي في الجيش السوري للميادين إن 90 بالمئة من المهمة أنجزت في ريف القنيطرة. في حين نقلت مراسلة الميادين عن تنسيقيات المسلحين أن تركيا قدمت لروسيا رؤية للحل في إدلب من دون مواجهة عسكرية.

التقدم السريع للجيش السوري يأتي في ظل فشل تل أبيب في إقناع موسكو بمنع الوجود الإيراني في سوريا بحسب ما أكدت مصادر للميادين.

المصادر قالت إن روسيا رفضت مطالب إسرائيل ولاسيما في ظل حسم الجيش السوري على الأرض في الجنوب.

وبحسب المصادر فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سأل وزير الخارجي الروسي سيرغي لافروف ما إذا كان الرئيس السوري بشار الأسد انسحب من اتفاقية خط الهدنة عام 1974 لكنه لم يحصل على أي إجابات من الروس ما زاد القلق الإسرائيلي.