الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل حوض اليرموك

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل منطقة حوض اليرموك بريف محافظة درعا لينجز بالتالي عملية تحرير جنوب غرب البلاد من المسلحين، ويرفع العلم السوري في مدينة نوى بريف درعا الشماليّ الغربيّ.

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل حوض اليرموك

أفاد الإعلام الحربي المركزي بأن الجيش السوري بسط اليوم الثلاثاء سيطرته على كامل منطقة حوض اليرموك بريف محافظة درعا لينجز بالتالي عملية تحرير جنوب غرب البلاد من المسلحين.

وأوضح في بيان مقتضب نشره على حسابه في موقع "تويتر": الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل منطقة حوض اليرموك بريف درعا الشمالي الغربي بعد إحكام قبضته على قرية القصير الواقعة قرب سد الوحدة السوري الأردني".

وقالت مراسلة الميادين إنه مع إعلان الإعلام الحربي عن تحرير قرية القصير بريف درعا يكون كامل حوض اليرموك تحت سلطة الجيش، مؤكدةً أن معركة الجنوب السوري في ساعاتها الاخيرة وهي بانتظار إعلان الحسم رسمياً.

وفي السياق نفسه، نشر الإعلام الحربي  على "فيسبوك" أن "الجيش السوري حسم معركة الجنوب بتأمين درعا والقنيطرة مع ريفيهما" بعد المكاسب الميدانية التي أحرزها اليوم لتصبح المنطقة كلها تحت سيطرة القوات الحكومية.

بدورها، قالت وكالة سانا إن وحدات الجيش  السوري حققت إنجازاً جديداً لجهة إنهاء الوجود الإرهابي في منطقة حوض اليرموك عبر تحريرها قريتي كويا وبيت اره في أقصى الشمال الغربي لمحافظة درعا.

وأفاد مراسل وكالة سانا الحربي بأن "وحدات الاقتحام في الجيش تابعت عملياتها على اتجاه جنوب بلدة الشجرة لاستكمال تحرير ما تبقى من قرى منطقة حوض اليرموك من إرهابيي “داعش” وخاضت اشتباكات عنيفة مع المجموعات الإرهابية في قريتي كويا وبيت آره وانتهت الاشتباكات بتحرير القريتين بعد تكبيد الارهابيين خسائر بالعتاد والأفراد".

في سياقٍ موازٍ رفع الجيش العلم السوري في مدينة نوى بريف درعا الشماليّ الغربيّ، وتم  رفعه وسط تجمّع شعبيّ حاشد بعد إنهاء الوجود الإرهابيّ في المدينة.

إلى ذلك أفادت مراسلة الميادين بخروج ستّ حافلات منْ ممرّ قرية أوفانيا بالقنيطرة وعلى متنها 198 مسلّحاً مع أسرهمْ من الذين رفضوا التسوية.

ومع خروج هؤلاء المسلحين منْ قرى  جباتا الخشب وترنجة وبير عجم والبريقة تكون محافظة القنيطرة قد تحرّرتْ بالكامل وأصبحتْ تحت سلطة الجيش السوريّ.

 

 

وكان الجيش السوري أمّن أمس الإثنين كامل الحدود مع الجولان المحتل انطلاقاً من الحدود اللبنانية وصولاً إلى الحدود الأردنية.

يأتي ذلك بعدما حرّر الجيش السوريّ بلدة الشجرة المحورية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الشماليّ الغربيّ.

 

 

 

آلاف السوريين يواصلون مغادرة محافظة إدلب

بالتوازي يواصل آلاف السوريين  مغادرة محافظة إدلب عبر ممرّ تشرف عليه قوات روسية في قرية أبو الظهور,

وأظهرت المشاهد الواردة خروج هؤلاء المدنيين إلى منطقة يشرف فيها اخْتصاصيّون روسٌ على مركز استقبال النازحين وعلى توزيعهم وإقامتهم  ويساعدونهم على استعادة وثائقهم الشخصية.

رئيس المركز الروسيّ لاستقبال النازحين كشف عن التعاون مع الإدارة المحلية في المحافظة لتأليف لجنة تتعامل مع عودة اللاجئين.